Site icon Lebanese Forces Official Website

امكان تشكيل حكومة “مهادنة” محكومة بـ “قواعد اللعبة” المستجدة على المستوى الاقليمي

 
امكان تشكيل حكومة "مهادنة" محكومة بـ "قواعد اللعبة" المستجدة على المستوى الاقليمي

اعتبرت اوساط واسعة الاطلاع أن الحركة المرتقبة للرئيس المكلف سعد الحريري، ستكون كفيلة بتظهير «المناخ الجديد» الذي سارعت المعارضة الى استكشافه عبر الزيارة التي قام بها معاونا رئيس المجلس النيابي نبيه بري والامين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله، لدمشق الجمعة.

ولم تستبعد هذه الاوساط، بدء الحريري جولة جديدة من المشاورات للتفاهم مع حلفائه في حركة 14 آذار، على المخارج الممكنة لتشكيل الحكومة، استناداً الى مفاعيل القمة السورية – السعودية، قبل الانتقال الى مفاوضات «القلم والورقة» مع المعارضة حول الحقائب والاسماء.

غير ان جرعة التفاؤل التي ولدتها قمة الملك عبدالله والرئيس بشار الاسد وإمكان توظيفها لتسريع تشكيل الحكومة لم تبدد الشكوك، علنية كانت ام مضمرة، من احتمال وجود «فيتوات» اقليمية، لا سيما ايرانية قد تحول دون الولادة القريبة للحكومة العتيدة.

ورأت دوائر مراقبة في بيروت، انه يصعب بعد التفاهم السعودي – السوري على استعادة «التوازن العربي» تصوّر استمرار الفراغ الحكومي، مرجحة امكان تشكيل حكومة «مهادنة» محكومة بـ «قواعد اللعبة» المستجدة على المستوى الاقليمي.

Exit mobile version