#adsense

سعيد: نأمل أن يتخلى عون عن مطالبه العائلية وليوزّر صهره الثاني

حجم الخط


سعيد: نأمل أن يتخلى عون عن مطالبه العائلية وليوزّر صهره الثاني

اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار النائب السابق فارس سعيْد انه «لم يعد مهماً توزير هذا او ذاك، او الخاسر او الرابح في الانتخابات، بل ان كل هذه الامور يستفيد منها الوضع السياسي العام من أجل «لبننة» التعقيدات الخارجية، معتبرا أن "هناك من يتبرّع للعب هذا الدور». وأمل سعيد «ان يكون النائب ميشال عون قد تخلى عن المطالب العائلية»، متسائلاً: اذا كان عون مصراً على توزير احد افراد عائلته، فلماذا لا يوزّر صهره الثاني في احدى الوزارات، ويكون ساهم هو بالتالي في تسهيل تشكيل الحكومة؟".

سعيْد، وفي حديث الى صحيفة «النهار» الكويتية، رأى «انه بحال قدمت سوريا نفسها كجانب عربي مساعد لمصر والمملكة العربية السعودية وبلدان الخليج والاردن وللنظرة الفلسطينية الرسمية لمقاربة عملية السلام، فإن لذلك انعكاس ايجابي على لبنان.. أما اذا كانت سوريا تعتمد سياسة المناورة وكسب الوقت، وفي لحظة اشتداد الظروف العربية والدولية عليها، تحاول الالتفاف عبر خطوات شكلية فقط، فهذا الموضوع لن ينعكس ايجاباً على الوضع في لبنان».

واشار الى "أن اللبنانيين لم يستطيعوا رغم الجهود الهائلة التي بذلوها منذ 14 آذار 2005، احراز تحييد نسبي للوضع الداخلي اللبناني عن وضع المنطقة. والسبب في ذلك يعود الى وجود فريق في لبنان لايزال يستمر ويصر على ارتباط سياسته بعلاقته بدولة اقليمية غير عربية، وهو يرفع شعار «ايران أولاً» في لبنان".

وقال "عندما نتكلم عن ارتباط حزب الله بايران، لا ننسى ان ايران على تحالف وثيق مع الجانب السوري، وبان هذا التحالف الايراني السوري له واقعه السياسي والأمني في لبنان.. ففي لبنان ثمة نفوذ اقليمي، ومَوْنة عربية، وامن ايراني. وبالتالي لا يكفي التقارب بين المَوْنة العربية والنفوذ السوري من اجل تشكيل الحكومة في لبنان"، معتبرا ان "الحكومة اللبنانية ليست الا تفصيلاً في هذا الواقع العربي الشامل".

وأعاد التأكيد على ان انقلاب النائب وليد جنبلاط في الثاني من آب شكل صدمة كبيرة داخل صفوف 14 آذار، مضيفا "لقد استدرك وليد جنبلاط نفسه من خلال ابقاء ذاته في الاكثرية النيابية والتمايز عن قوى 14 آذار. وبما ان العنوان الاساس اليوم هو تشكيل الحكومة برئاسة سعد الحريري، فنحن نكتفي بهذا القدر من قبل وليد حنبلاط، لأن العنوان هو بقاء الاكثرية أكثرية من أجل دعم سعد الحريري وتحسين ظروف مفاوضاته مع الافرقاء الآخرين". وأشار الى أن "العلاقة مع وليد جنبلاط لم ننقطع يوماً بعلاقاتنا الخاصة والسياسية معه، مع التأكيد ان ثمة تبايناً في وجهات النظر".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل