طعمة دعا القوى الامنية للضرب بيد من حديد كل من تسوله نفسه العبث بالامن
اعتبر النائب نضال طعمة خلال لقاءاته مع فاعليات واهالي المنطقة في دارته في بلدة تلعباس الغربي في عكار، "ان القمة التي انعقدت بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الاسد هي انتصار للعروبة"، متمنيا "ان تؤسس هذه القمة العربية الى موقف موحد للدول العربية خصوصا ان هذا الموقف الموحد يحرك مبادرة السلام العربية وينصر القضية الفلسطينية ويقف ضد الاعتداءات التي طاولت اخيرا المسجد الاقصى".
وقال: "ان لبنان كان حاضرا في هذه القمة وهذا ما اعلن في البيان الختامي الذي طالب بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تساعد في حلحلة الوضع في المنطقة. ان هذه القمة لها تأثير مباشر على لبنان لما للبلدين من علاقات لهم فيه".
اضاف: "نحن مع التعاضد والقوة في العرب التي تحصنهم ضد التفرقة التي تؤدي الى الهزائم".
وعن الوضع الداخلي، قال: "ان الرئيس المكلف سعد الحريري ما زال يواصل سعيه الدؤوب والمرونة في الحوار مع الجميع من اجل الوصول الى تشكيل حكومة وحدة وطنية ترضي كل الاطراف وتنهض بالبلاد الى الامام"، واشار الى "ان العراقيل ما تزال موجودة وخصوصا عندما يبدأ الحديث بالاسماء والحقائب. ان الاجواء الايجابية التي توحيها قوى 8 آذار هي محاولة خبيثة ويراد منها باطل لوضع الكرة في ملعب قوى 14 آذار. اما في الحقيقة فاننا نرى ان العراقيل ما تزال هي هي، آملين في ان يصار الى تجاوز كل الشكليات. وندعو كل الافرقاء الى وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار والوصول الى ولادة حكومة مع الاشارة الى ان الرئيس المكلف الحريري في التكليف الاول وضع بين يدي رئيس الجمهورية تشكيلة حكومية تنازل فيها كثيرا من اجل مصلحة الوطن".
وتابع: "اني اقترح في حال بقيت الشياطين تكمن في التفاصيل التي تعرقل التأليف الى ان يصار الى تشكيل حكومة تكنوقراط واقطاب ووحدة وطنية. انني اتمنى مع اضفاء هذه الاجواء الايجابية الداخلية والخارجية مع الحذر والخوف ان نصل الى حكومة قريبا".
واسف النائب طعمة للاحداث الامنية التي وقعت في عين الرمانة "ومقتل الشاب ابو ماضي بهذه الطريقة الوحشية، وما حدث في طرابلس"، مطالبا الجيش والقوى الامنية "بضرب بيد من حديد كل من تسوله نفسه العبث بامن المواطنين وان تكثف من وجودها في مختلف المناطق"، ولفت الى "ان الاشاعات التي تطاول منطقة الشمال وعكار حول انتشار التسلح، كما جاء في بعض الصحف، نؤكد ان عكار كانت وستبقى الرافد للوطن والقوى الشرعية وستبقى مثالا في العيش المشترك".