أكد النائب هادي حبيش أن "الأزمة الحكومية لها شق داخلي لا يتعلق حصراً بالإتفاق السوري ـ السعودي، والمطلوب تذليل العقبات الداخلية لإنجاز الحكومة"، معتبراً أن "المشكلة تكمن في أن الفريق الآخر لا يعترف بالديموقراطية في البلد".
وسأل في حديث إلى قناة "الجديد"، "لماذا إجراء انتخابات نيابية إذا كان هناك فريق يقول إن الكل يجب أن يحكم؟".
ورأى حبيش أنه "إذا كان نظامنا توافقياً فيجب إلغاء التصويت في مجلس النواب، كما يجب أن نلغي الإنتخابات والدستور، لأن لا شيء في الدستور إسمه ديموقراطية توافقية"، لافتاً إلى أن "السلاح الذي يحمله فريق معين هو الذي يُحدث التوازن مع قوى الأكثرية النيابية في لبنان".
وأوضح أن "إستشارات الرئيس المكلف سعد الحريري مع كل الكتل، سهّل موضوع البيان الوزاري"، مشيراً الى أنه "إذا لم يتوصل الفرقاء السياسيون إلى تشكيل الحكومة، فيمكن عندها لرئيس الجمهورية أن يقول إن مصلحة البلد تقتضي تأليف الحكومة، وان يتفق مع الرئيس المكلف على تشكيل حكومة تكنوقراط".
وعما يحكى عن تدريبات عسكرية في الشمال، قال حبيش: "كنائب عن عكار للمرة الاولى اسمع ان هناك تدريبات لـ"القوات اللبنانية"، واؤكد ان هذا الموضوع غير صحيح، ولا تدريبات في عكار لا لـ"القوات" ولا لغيرها".
