#adsense

عدوان: صفير قلق على لبنان بسبب الخروج المستمر عن الدستور

حجم الخط


عدوان: لتكن شهادة جورج ابو ماضي منعطفا لبناء اجواء مختلفة بين منطقتين عزيزتين

عرض نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير موضوع "حادثة عين الرمانة وارتداداتها التي تعرض السلم الاهلي للخطر على الرغم من ان الحادث فردي" واعتبر عدوان ان معالجة الحادثة تمت بروح عاليه وكبيرة من المسؤولية خصوصا من قبل اهالي عين الرمانة، وكذلك من الاوساط السياسية او المسؤولة".

ورأى ان المهم في الموضوع ارساء طريقة تعاطي جدية لانهاء هذه الحادثة بشكل الا تتكرر، وقال "ينبغي القيام بثلاثة امور: الاولى تتعلق بالقضاء حيث على القضاء ان يكون حازما وحاسما في انهاء التحقيق وباصدار احكامه بشكل تردع من يحاول تكرار مثل هذه الحادثة. وعدم تعريض السلم الاهلي للخطر. صحيح ان الحادثة فردية، لكنه لا يمكننا الاخفاء على الناس التوتر القائم بين المنطقين منذ زمن طويل، علينا قول الامور بكل صدق وبكل مسؤولية. والامر الثاني: ينبغي اتخاذ التدابير الامنية الدائمة والرادعة، وعدم تجاهل التوتر القائم بين المنطقتين منذ زمن طويل. اما الامر الثالث: "المسؤولية المعنوية" صحيح ان الحادث فردي انما الاجواء الموجودة ينبغي العمل على ازالة هذه الاجواء المتوترة بين المنطقتين عبر عمل مسؤول، كي تتم ازالتها وخلق اجواء ايجابية مختلفة عما هي عليه اليوم".

وأمل عدوان "ان ينكب المسؤولين على البحث في هذه الامور التي تم عرضها لتكون شهادة جورج ابو ماضي خارج سلسلة الحوادث التي تمت، بل لتكون منعطفا لبناء اجواء مختلفة بين منطقتين عزيزتين على قلب اللبنانيين جميعا. انها المقاربة السليمة للتعاطي في هذا الامر".

وتابع "اما الموضوع الثاني الذي عرضناه مع صاحب الغبطة يتعلق بالوضع العام. اذ اصبح لدينا خمسة اشهر بدون حكومة، وهذا امر لا يمكننا الاستمرار به، اذ في النهاية هناك مواطن وناس على ابواب مدارس وشتاء، ومسؤوليات كاملة داخليا او خارجيا، صحيح انه يمكننا القول للبنانيين ان الاجواء هادئة، ولكنه لا يمكننا ان نقول لهم الى اين راحلون".

ورأى النائب عدوان "انه حتى اليوم لم نأخذ اتجاها سليما وفاعلا لتشكيل الحكومة. هذا الموضوع يجب التعجيل به".

واضاف:" رغم الاجواء الهادئة لا يمكننا القول للبنانيين انه سيكون لديكم حكومة بعد كم يوم او اسبوع. علينا التعجيل بهذا الامر، واستنفاذ كل المحاولات، ونذهب في النهاية الى تأليف الحكومة ليطمئن الناس الى مستقبلهم ومستقبل وطنهم".

ورداً على سؤال حول من يعرقل تشكيل هذه الحكومة اليوم بعد القمة السورية – السعودية، اجاب عدوان "نخطىء ربط تشكيل الحكومة بالقمة السورية – السعودية، فهذه القمة تضفي واضفت اجواء جيدة تنعكس عربيا على الجو العام، فقرار الحكومة ينبغي ان يكون قرارا لبنانيا وتأليف الحكومة ايضا".

وحول الوضع الحكومي قال عدوان "الاجواء الايجابية طالما لم تدخل في التفاصيل، ولم تترجم حول الحقائب، تبقى نوايا، في العمل السياسي علينا التكلم بالتفاصيل، وفي التفاصيل كل طرف يحدد موقفه، لانه وبقدر ما تكون النوايا جيدة، انما لا ترجمة لهذا الجو. الناس تحتاج الى ترجمة فعلية لهذا المناخ، كي نستطيع السؤال هل تغيرت الاجواء السابقة وهل انتقلنا الى شيء فعلي؟ برأيي الى اليوم لم يحصل ان بحث في التفاصيل وطالما لم نبحث بالتفاصيل والاشخاص لا نزال في العام، وفي العام يعني لم نتقدم".

وعن موضوع توزير الراسبين اعتبر عدوان ان التوازن الاساسي الذي تم البحث به يدور بين الاكثرية والاقلية حول توزيع الحقائب، وحول احترام نتيجة الانتخابات واحترام الدستور. فتوزير الراسبين ليست بأهمية الامور الثلاثة التي عرضتها. نخطىء اذا اعتبرنا موضوع الراسبين بأهمية توزيع الحقائب واحترام نتائج الانتخابات وما افرزتها من اكثرية واقلية وتطبيق الدستور ، هذه هي القواعد الواجب احترامهم، وآمل من الان وحتى اسبوع ، وبعد الدخول في التفاصيل، علينا العمل لتأليف الحكومة".

ورداً على سؤال إذا كانت ستقبل القوات اللبنانية في الحقائب التي عرضت عليها والتي وردت في الاعلام، اجاب:" القوات اللبنانية لديها همان: الاول ان يكون هناك حكومة للبنانيين، وليس من مرة كان هم القوات اللبنانية ايقاف تشكيل حكومة بسبب حقيبة".

وتابع:"القوات اللبنانية لا تتعاطى مع الوزارات وكأن الوزارة اذا اعطيت لحزب او لفئة هي مدخل للجنة، فالوزير ينبغي ان يعمل من اجل كل الناس، وليس لحزبه، فنحن كقوات لبنانية نؤمن ايمانا مطلقا بأنه في اي مكان ستكون فيه من الوزارات ستكون لكل الناس وليس لزبائنية معينة. القوات تسعى الى ادخال مفاهيم جديدة على العمل السياسي، وعلى التعاطي مع كل الناس سواسية، علينا اعادة الامور الى نصابها، وهي اي القوات اللبنانية ستعتمد ثلاثة امور اساسية في عملها الوزاري، اولا: ان الوزارة هي لكل الناس وليس لفئة منهم، وثانيا تطبيق القانون، وثالثا محاربة الفساد، فاذا اعتمدنا جميعا هذا الاسلوب من العمل نكون نخدم وطننا".

وعن سبب عدم الدخول في التفاصيل بالاسماء والحقائب قال عدوان "في المرة الاولى وعند الدخول في التفاصيل تبين ان الاقلية تريد ان تتصرف وكانها ربحت الانتخابات، اتمنى ان تدرك الاقلية اليوم كما نحن مدركون ان هناك مصلحة لحكومة وطنية، وان الاقلية هي اقلية نريدها معنا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وان هناك اكثرية، هي اكثرية، وان هناك دستور يجب ان يطبق اعتقد ان الامور تسير نحو الافضل وعلينا الاقتناع بذلك"، آملاً أن تكون الأقلية أدركت الأمر فالاجواء الموجودة في الصحف توحي الى ذلك امامنا امتحان هذا الاسبوع، وعليه تظهر النوايا على حقيقتها".

عدوان أشار الى أنه "اذا كان الرسوب هو العنوان في الأسبوع المقبل على الرغم من عدم قناعتي بالتسمية، هناك ما يسمى باننا لم نتمكن من تأليف حكومة من الاكثرية والاقلية، فعلينا الذهاب الى حكومة تخدم الشأن الوطني وتطبيق الدستور مع مراعاة العدد الاكبر من القواعد التمثيلية"، مؤكداً ان "الامر طرح بجدية خلال المشاورات، الاتجاه الى حكومة اقطاب مطعمة بتكنوقراط، وفي المعلومات التي املكها ان العماد عون كان ايجابيا في هذا الموضوع، وانطلاقا من هذا المعطى علينا الا نترك البلد دون حكومة، وان ندرك بانه علينا اتخاذ قرارنا لبنانيا ونثبت اننا راشدون او اثبات العكس وهذا امر معيب بنا كلبنانيين".

وختم عدوان "صاحب الغبطة قلق، ويعتبر اننا نخرج اكثر فأكثر عن الدستور. انه قلق على لبنان لانه يشعر بانه من واجبنا الحفاظ على الدستور كمرجعية، وان الدستور كمرجعية ليس في حيز التنفيذ. وهذا ما يسبب قلقا لصاحب الغبطة".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل