المشنوق: من الصعب على الرئيس المكلف إعطاء الاتصالات للمعارضة ومنطق 7 أيار أصبح وراءنا
رأى النائب نهاد المشنوق ان "حادثة عين الرمانة هي امتداد للفلتان الامني الموجود في المنطقة والذي قامت به مجموعة من القتلة، ولذلك لا بد من معالجة الامور من جذورها" معتبرا، ان "حركة "امل" و"حزب الله" تصرفا بمسوؤلية بعدما دعوا القضاء الى معاقبة الفاعلين.
ووصف النائب المشنوق في حديث الى "المجالس بالامانات" من صوت لبنان "اتهام مصر بما يجري في باب التبانة بالكلام السخيف وغير المنطقي"، وقال:"ان رفعت عيد يعرف ان لا علاقة لمصر بذلك"، لافتا الى انه "للمرة الاولى منذ انسحاب الجيش السوري، نقرأ ان وفدا من "حزب الله" وحركة "امل" بحثا الوضع الحكومي في دمشق"، ووصف ذلك بأنه "الحدث الاهم في الفترة الاخيرة لان ذلك يعني اعادة الاعتراف بان عددا كبيرا يقول بان سوريا تستطيع ان تلعب دورا في لبنان".
ورأى ان "القمة السورية السعودية لا بد وان تكون ايجابية في الموضوع اللبناني، ومنطق السابع من ايار اصبح وراءنا"، مشيرا الى انه "اذا كان من ممارسة له فهي في مفاوضات تشكيل الحكومة".
ودعا الى "التصرف بايجابية ضمن الجو الجديد في المنطقة في ظل العلاقات السعودية السورية ومع توقع تحسن في العلاقات السورية المصرية"، لافتا الى "اننا نعيش فترة انفراج بالعلاقات في مختلف الاتجاهات".
وقال: "ان السعودية دولة اقليمية كبرى وقادرة ان توحي باتجاه ايجابي وسوريا متاح لها ان تلعب دورا ايجابيا بعد صراع سياسي وصل الى حده الاقصى، ولا نعتقد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيضيع الفرصة المتاحة امامه" مشيرا الى ان "سوريا قررت ان تنهي عزلتها وتستعيد دورها في المنطقة وتوازن علاقاتها باتجاه العالم العربي" ولافتا الى ان "جزءا من استعادة التوازن السوري وجود ازمة جدية بين سوريا وايران بعدما اخذت شكلها الحاد في العراق، فسوريا لا تقبل ان تكون جزءا من سياسة دولة اخرى".
ورأى النائب المشنوق ان "القمة السعودية السورية اظهرت اتفاقا على نقاط محددة وتمايزا في نقاط اخرى في الصياغة" لافتا الى "وجود تعامل واقعي مع عناصر جديدة في المنطقة، فتصريح رئيس الوزراء التركي الذي توقع ولادة الحكومة اللبنانية في فترة قريبة يلفت الى دور تركي متقدم في ظل رغبة سورية في ذلك".
واذ اعتبر انه على الرغم من وجود ازمة علاقة حادة بين السعودية وايران الا ان ذلك لا يعني ان ليس ل"حزب الله" مصلحة في ان يعمم الاستقرار في لبنان في ظل التغييرات الكبرى التي نشهدها.
وتحدث النائب المشنوق عن "انفراج في المنطقة سينعكس ايجابا على لبنان" متوقعا ان "يبدأ خلال اسبوع الحديث عن الحقائب والاسماء الوزارية" لافتا الى "ان لبنان يستطيع ان يستفيد وسيستفيد من الجو الايجابي واللغة الجديدة السائدة".
وقال: "لا احد يستطيع ان يقول ان صيغة 15-10-5 عرضة للتغيير". ورد على سؤال بأن "الجميع متفق على تكليف الادارة السورية بصياغة عاقلة وموضوعية لتقديم اخراج جديد برئيس الحكومة المكلف الذي هو رئيس الاكثرية مع الاخذ بعين الاعتبار مطالب المعارضة.
اضاف ان "توزير جبران باسيل حسم الا ان موضوع وزارة الاتصالات لم يحسم وضعها بعد ومن الصعب على الرئيس المكلف ان يعطي هذه الحقيبة للمعارضة".