#adsense

الإثنين الرابع بعد عيد ارتفاع الصليب

حجم الخط

الإثنين الرابع بعد عيد ارتفاع الصليب
الرسالة: رؤ15: 1-8

1 ورأيت آية أخرى في السّماء عظيمة وعجيبة، سبعة ملائكة، معهم الضّربات السّبع الأخيرة، لأنّه بها تمّ سخط الله.

2 ورأيت مثل بحر من زجاج مختلط بنار، والظّافرين على الوحش وعلى صورته وعلى عدد ٱسمه واقفين على بحر الزّجاج، ومعهم قيثارات الله،

3 وهم يرنّمون ترنيمة موسى عبد الله، وترنيمة الحمل قائلين: "عظيمة وعجيبة أعمالك أيّها الرّبّ الإله الضّابط الكلّ! إنّ طرقك عدل وحقّ، يا ملك الأمم!

4 من لا يهابك، يا ربّ، ولا يمجّد اسمك؟ لأنّك وحدك قدّوس! لأنّ جميع الأمم ستأتي وتسجد أمامك، لأنّ أحكامك قد ظهرت!"

5 وبعد ذلك رأيت، ففتح هيكل خيمة الشّهادة في السّماء،

6 وخرج من الهيكل الملائكة السّبعة ومعهم الضّربات السّبع، لابسين كتّانا نقيّا برّاقا، ومتمنطقين عند صدورهم بأحزمة من ذهب.

7 وواحد من الأحياء الأربعة أعطى الملائكة السّبعة سبع كؤوس من ذهب، ملأى من سخط الله الحيّ إلى أبد الآبدين.

8 فامتلأ الهيكل دخانا من مجد الله وقدرته، وما كان أحد يستطيع أن يدخل الهيكل حتّى تتمّ الضّربات السّبع من أيدي الملائكة السّبعة.

الإنجيل
يو 12 :20-28
يسوع يُنْبِىء بِمَوتِه وقيامَتِهِ

20 وكانَ بينَ الصّاعدينَ ليَسْجُدوا في العيد، بعضُ اليونانيِّين.

21 فدنا هَؤلاءِ مِنْ فِلِبُّسَ الّذي من بيْتَ صيدا الجَليل، وسألوهُ قائلين: "يا سيِّد، نُريدُ أن نَرى يسوع".

22 فجاءَ فِلبُّسُ وقالَ لأندراوُس، وجاءَ أندراوسُ وفِلِبُّس وقالا ليسوع.

23 فأجابَهُما يسوعُ قائلاً: "لقَد حانَتِ السّاعة لكَي يُمَجَّدَ ابن الإنسان.

24 ألحَقَّ الحقَّ أقولُ لَكم: إنَّ حبَّة الحِنطة، إن لَم تَقَع في الأرضِ وتَمُتْ، تبْقى واحِِدة. وإنْ ماتَتْ تأتي بثمَرٍ كثير.

25 من يُحِبُّ نَفْسَهُ يَفْقِدُها، ومَنْ يُبْغِضُها في هذا العالَمِ يحْفظُها لِحَياةٍ أبَديَّة.

26 من يَخْدُمني فلْيَتْبَعني. وحيثُ أكونُ أنا، فهُناكَ يكونُ أيضاً خادِمي. من يخْدُمني يُكَرِّمْهُ الآب.

27 نفسي الآن مُضطَرِبَة، فماذا أقول؟ يا أبَتِ، نجِّني من هذهِ السّاعة؟ ولكن مِن أجْلِ هذا بَلَغْتُ إلى هذه السّاعة!

28 يا أبتِ، مَجِّد اسْمَك". فجاءَ صوتٌ مِنَ السّماءِ يقول: "قدْ مَجَّدتُ، وسأُمَجِّد".

شرح آيات الإنجيل

20: يو11/55؛ رسل8/27؛ 24/11.

يونانيّين: كان بعض اليونانيّين، أو بعض من تثقّفوا بالثقافة اليونانيّة من غير اليهود، وٱستوتهم عبادة الإله الواحد الحقّ، إله إسرائيل (رسل17/4)، يشاركون اليهود في عيد الفصح. وكانون يُدعون "أتقياء" و"خائفي الله" (رسل102، 22، 35؛ 13/26). حضور هؤلاء اليونانيّين الوثنيّين في أورشليم، وإقبالهم على يسوع، دليل على أنّ بشارة يسوع قد بدأت تجوز العالم اليهوديّ إلى العالم الوثنيّ (يو7/35؛ 4/35-38).

21: يو1/44؛ 7/34؛ 12/32؛ لو19/3؛ 23/8.

23: يو2/4؛ 7/39؛ 13/31-32؛ 17/1؛ متى8/20.

24: أش5310/12؛ متّى16/21؛ روم14/9؛ 1قور15/36.

تأتي بثمر كثير: حرفيّا "حملت ثمرا جمّا". تشبيه كلمة الإنجيل بالزرع تشبيه مألوف (مر4/3-9، 26، 31)، وقد شبّه علماء الناموس وبولس الجسد بالزرع (1قور15/35-44): تموت الأجساد كالزرع ثمّ تقوم. موت يسوع باب قيامة جديدة، وجمع لجميع الشعوب في شعب واحد.

25: متّى10/39؛ 16/25؛ مر8/35؛ لو9/24؛ 17/33.

26: يو7/34؛ 14/3؛ 17/24؛ متّى16/24.

27-30: يهمل يوحنّا صلاة يسوع في جتسماني (متّى26/36-46؛ مر14/32-42؛ لو22/39-46). إنّما هذه الآيات صدى لتلك الصلاة: قلق لدى الموت، واستغاثة الآب، ورضوخ لمشيئته، وتشجيع الآب لابنه.

27: يو11/33؛ 13/21؛ 16/21؛ 18/11؛ مز6/3؛ 42/5، 11؛ متّى26/38؛ مر14/34؛ لو22/40-46؛ عب5/7-8.

28: يو17/5؛ متّى3/17؛ 17/5؛ مر1/11؛ 9/7؛ لو3/22؛ 9/35.

مجّد ٱسمك: يُمجّد ٱسم الآب، أي الآب نفسه، إذ يظهر أنّه الآب: جاد بٱبنه حبّا للبشر، وأقامه من الموت إلى المجد حيّا.

مجّدت، وسأمجّد: مُجّد الأب في آيات يسوع ورسالته الخلاصيّة (2/11؛ 5/36؛ 10/38؛ 11/4، 40)، وسيُمجّد بقيامته (13/31-32؛ 17/1؛ 14/10)، وإعطائه الروح القدس للتلاميذ والكنيسة.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل