الحركة اللبنانية الحرّة: لم نكن نعلم أن عون خائن ومضحي بالشهداء على مذبح مصالحه وأنانيته
أصدر رئيس الحركة اللبنانية الحرّة بسّام خضر آغـا بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لمجازر 13 تشرين الأول 1990 أشار فيه إلى أنه "يمر علينا هذا اليوم بعد مرور 20 عاما" على سقوط الشرعية الممثلة آنذاك بالحكومة العسكرية وسقوط القيم والأخلاق، يمر علينا هذا اليوم وقد سقط بالخيانة من سقط . نتذكر الكثير من شهداء سقطوا من جراء مجازر أرتكبت بحقهم وهم يدافعون عن لبنان وعن كرامة شعب هؤلاء الذين سقطوا في الفياضية وفي الحدث وفي مرفأ جونية وفي خزانات الدورة وفي بسوس وفي فرن الشباك وفي القاع وفي الجبل وفي الشمال نذكرهم على سبيل المثال لا الحصر . ونضيف إليهم مئات الشهداء الذين اغتيلوا بالعبوات والسيارات المفخخة وصولا" للمخطوفين والمفقودين ونصل بالذكرى الى إغتيال قادة ثورة الأرز بعد إغتيال من كانت شهادته سببا" لتحرير لبنان، فأصبح شهيد كل الأحرار، هكذا تكون الشهادة من أجل لبنان والتي أصبحت ربيعا" ورمزا" للعنفوان والكرامة ولمقاومة الذل والهوان".
وتابع البيان: "فليتذكر من خان وضحّى بشبابه من أجل شيبه ومن باع الله وباع البلاد وباع الضمير من أجل مصالحه الشخصية والعائلية فليتذكر النائب ميشال عون كيف وضعنا أمام إعدام جماعي وكنّا راضين لأننا إعتقدنا آنذاك أنه محرّر شعب ووطن فليتذكر كيف كان يطلب منا نحن المناضلين الأوائل الذين لا يتجاوز عددنا عدد الأصابع والذي على أكتافنا ونضالنا صعد عون، لقد طلب الكثير ولكننا نكتفي بالقليل، فليتذكر كيف طلب منا أن نكون وقودا" لكي يفاوض على عودته وكيف كان يطلب أن نحرك الإضرابات ونقفل المحلات ونقوم بالإعتصامات ونعلن الصيّام ونختلق المشاغبات حتى نتعرض للإعتقال وكان يقول أنا سأحرك الإعلام العالمي لتغطيتكم، طلب أن نهيئ الأرضية لعودته وكان يقول سمير جعجع بالسجن ولن يخرج وأمين الجميل يحصن نفسه بالمتن وغيرها، وهناك سباق على الزعامة المسيحية، أعملوا بسرعة قبل فوات الأوان وستكونون أنتم من يستلم زمام البلاد وسترون غدا" بأن الجميع سيتباركون منكم. لم نكن نعلم أن ميشال عون خائن وبائع أوطان ومضحي بالشهداء على مذبح مصالحه وأنانيته، فمبروك له ولعائلة المراكز والمناصب والإستثمارات والأموال المنقولة وغير المنقولة والمجبولة بدماء شهداء لبنان وشهداء 13 تشرين" .