#adsense

الحلقة الأولى من مسلسل مشوّق ينتظره قراؤنا:

حجم الخط

الحلقة الأولى من مسلسل مشوّق ينتظره قراؤنا:
إنجازات "أستاذ جورج" في المؤسسة اللبنانية للإرسال

من أجله وأجلها استشهدوا. الآن، والآن فقط اطمأنت دماء شهداء المقاومة اللبنانية.
الآن وبعدما تحررت الـ"LBC" من "عملائها" الصغار عاد الحق لأصحابه!

ها هو "أستاذ جورج" يجلس مطمئنا الى كرسي إدارته في المؤسسة. يتلفت كل عشر دقائق الى المكتب المجاور ليتأكد أن حلمه حقيقة وليس خيالا. ها هي المديرة الجديدة تطل عليه وتدور فوق كرسيها غير مصدقة وتضحك ليسمع "الأعداء" في الـNEWSROOM.

طبعا انجازات "الأستاذ" الكثيرة تخوله لأن يتبوأ منصبا أعلى من زمان يطمح اليه: على الأقل رئيس مجلس ادارة الشركة بعدما ضحى بالغالي والنفيس من أجل الوصول الى كرسيه الجرار هو "المواكب" لتطور العصر، والذي يسبق عصره أحيانا ليرضي ولي نعمته الذي دخل في ثورة الانترنت، ومن أجل هذه الثورة صرف من صرف من الموظفين غييييييييييييييييييييير الأكفياء طبعا.

دقت الساعة السابعة والنصف مساء. "الأستاذ" لم يكتب بعد مقدمة النشرة. "الأستاذ" المتابع لتقنيات العصر لا يجيد "النقر" على الكومبيوتر، وكلما نظر إليه يبدو كأنه ينظر الى آلة رهيبة قد تنقض عليه في أي لحظة وتجرده من… وهْم "الأستذة". فيستدعي على العجل وسرّا أحد المحررين لينقذه من الورطة، ويستكتبه أفكاره النادرة في مقدمة، أو الأصح، خطاب يضمنه كل أحلامه وتنبؤاته السياسية التي، حتى الآن، لم يتحقق منها إلا سطور منسية في نشرات تشبهه تماما، وباستثناء ما يملى عليه في اتصالات هاتفية من "مصادر الرابية" قبل دقائق من بدء النشرة. هكذا وفي شباط من العام 2007 أطلّ فجأة "الأستاذ" ومن دون سابق إنذار، وفي السبت الذي تلى 14 شباط 2007 ليخرج على اللبنانيين في مقدمة نشرته بعبارة "قوى 14 شباط" عوض قوى 14 آذار، ما مهّد لدى قوى 8 آذار وفي طليعتهم العونيون لاستعمال هذه العبارة طوال الفترة اللاحقة. وبالعودة الى جهاز الكومبيوتر هل تكون مواكبة التطور التي يتحدث عنها "بيارو" بمدير أخبار يخاف من مجرد آلة؟

"الأستاذ" الذي يسعى الى نشرة أخبار "موضوعية" دائما، يرى "نهر" الموضوعية ينساب من الرابية، خصوصا عندما أطل ذات اثنين من شباط الماضي النائب ميشال عون بوجبة الشتائم إياها التي نالت، ذاك اليوم، قائد منطقة جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي على خلفية حادث أمني. وعندما أصدرت وزارة الداخلية في اليوم التالي بيانا توضيحيا، رفض "أستاذ جورج" متهكما نشر البيان في أخبار الثامنة، علما أن السيد بيار الضاهر أبلغ بالأمر خلال اجتماع عام أمام عشرات الموظفين، وكان ردّ الضاهر ابتسامة هازئة!!!

و"الأستاذ" الذي كان يحرص على تكليف الزميل المطواع عبدو الحلو لنبش أي موضوع ممكن يشتم منه رائحة فضيحة حول شركتي الخلوي أيام الوزير مروان حمادة وما قبله، لم ير ما يستدعي أي تقرير عن سوء أداء الشبكات أو الفضائح التي عبقت روائحها في الأجواء اللبنانية طوال فترة تسلم الوزير جبران باسيل مقاليد السلطة في وزارة الاتصالات، لا بل كانت تأتي التقارير التي يتولاها الحلو في إطار الدفاع المستميت والتبرير لكل ما يحصل.

"الأستاذ المسيحي" المناضل فوق كرسيه، أقام الدنيا وأقعدها محاولاً التدخل لدى بكركي لسحب مقابلة للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير في صحيفة "الراي الكويتية" عام 2008 تضمنت موقفا سياسيا مناقضا لموقف مدير الاخبار وأسياده في السياسة، وبما أن بكركي لم تلبّ الطلب، تجاهل بدوره نشر حديث البطريرك في نشرة الأخبار رغم أهميته.

"الأستاذ" المثقف المواكب لكل ما ينشر من كتب في البلد، اختار كتابا فقط من بين العشرات فجأة وعلى غير عادة، ومن دون أي مبرر سياسي وإعلامي يستدعي نشره، حيث اختار مقطعا من كتاب كريم بقرادوني "صدمة وصمود" يتضمن تبريرا لعهد اميل لحود أيام الاحتلال السوري، ليبرز هذا المقطع تحديدا بطريقة الغرافيك في نشرة الثامنة، ما اعتُبر سابقة في نشرات الاخبار.

الأيام التي من المفروض أن تكون سعيدة مع "الأستاذ" تتحول الى علاقات عامة ومصالح شخصية، اذ يطيب لـ "نجم" المجتمع الصحافي والإعلامي، أن يختار بحسب الصداقات الشخصية والمواقف السياسية الموافقة لميوله، أن يستقطع كلاما من بعض ضيوف "نهاركم سعيد" من دون آخرين ليكرره في نشرتي الثالثة والثامنة، وخصوصا خصوصا عندما تكون زوجته السيدة دوللي هي المضيفة في البرنامج حتى تطل صورتها في النشرة المسائية وحين تكون معاونة "الأستاذ" السيدة لارا زلعوم – مديرته الجديدة ـ هي المسؤولة عن النشرة! مديرة "بتندقلها النوبة" خصوصا عندما تعجز عن التمييز بين كلمة المبشّر والمباشر في موقف للنائب مروان حمادة ( والمقصود الموظف في المحكمة الذي يبلغ أصحاب الشأن القرارات القضائية)، حيث اشتبكت مع إحدى المذيعات التي صحّحت لها الكلمة في النشرة اذ قرأت "مباشر المحكمة ابلغنا.."، فثارت لارا مؤكدة أن هذه الكلمة لا وجود لها في القاموس القانوني بل يقال "مبشّر"!!!

ما تقدّم يشكل غيضا من فيض "إنجازات الأستاذ" التي نعدكم بحلقات لاحقة مشوّقة جدا نضعها برسم صاحب الخبرة الكبيرة في الإعلام رئيس مجلس الإدارة السيد بيار الضاهر.

الآن ترتاح عظام الشهداء الذين دافعوا عن المؤسسة من اجل المديرة الجديدة وبزة "الأستاذ" الـ signe.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل