#adsense

نصرالله لجنبلاط: على الاكثرية نسيان مفاعيل الانتخابات وتشكيل حكومة تلبي رغبات الاقلية

حجم الخط


نصرالله لجنبلاط: على الاكثرية نسيان مفاعيل الانتخابات وتشكيل حكومة تلبي رغبات الاقلية

اعلنت اوساط سياسية في الاكثرية ان الشق الذي لم يطرح علنا من لقاء الامين العام لحزب الله حسن نصرالله والنائب وليد جنبلاط هو ذاك المتعلق بالشأن الحكومي، كاشفةً ان جنبلاط سعى الى انتزاع موقف من نصرالله يسهل مهمة الحريري على درب التشكيل يقضي باعترافه بمفاعيل الانتخابات النيابية ونتائجها السياسية اذ انه من غير الممكن ان تفلح الغالبية النيابية بتشكيل حكومة تخضع لشروط الاقلية من دون ان يكون لها موقع وازن في الحكومة.

واشارت الى ان مسعى جنبلاط لم يكتب له النجاح بعدما ابلغه نصرالله بوضوح بانه يجب على الغالبية نسيان مفاعيل الانتخابات والعمل على تشكيل حكومة "شراكة وطنية تلبي رغبات ومطالب المعارضة التي تتمتع بدورها بأكثرية شعبية والا فلا حكومة".

ولفتت الاوساط الى ان جنبلاط ورغم جواب نصرالله السلبي، فانه مستمر في جهوده التوفيقية وهو للغاية سيلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري الموجود راهنا في الامارات سعيا لايجاد حل لقضية المبعدين اللبنانيين فور عودته الى بيروت كما ان اللقاءات مع نصرالله ستتكرر كلما دعت الحاجة.

واستغربت الاوساط اصرار الاقلية على هذا المنطق علما ان العالم بأسره اشاد بالعملية الانتخابية بدءا من حصولها في يوم واحد وصولا الى اجرائها بنزاهة وشفافية، متسائلة كيف تكون الافضلية في الحكومة لفريق خسر الانتخابات فيما الفريق الرابح يقدم التنازل تلو الاخر من دون ادنى تقدير لا بل يمضي الخاسر في فرض شروطه.

واعتبرت ان هذا المنحى لا تفسير له سوى ان الاقلية تتمسك باتفاق الدوحة رغم اعلان رئيس الحكومة القطرية انتهاء مفاعيله بعد 7 حزيران واستمرار روحيته، لتشكيل حكومة تقوم على المثالثة والحصول على الثلث المعطل مموها، مؤكدة ان الدوحة لم يعد موجودا الا بروحه الوفاقية ومن غير المقبول اعتماده لناحية الحصص لأن هناك اتفاق الطائف القائم على النظام الديموقراطي الذي نلتزم اصوله ومعاييره في المسار الحكومي.

وعزت موقف حزب الله الى تأثره بالتوجهات الايرانية غير المشجعة على تشكيل الحكومة، بعدما كانت طهران وجهت انتقادات للقمة السورية –السعودية واعتبرتها ضربا للتضامن العربي بحسب اوساط الغالبية.

وقرأت الاوساط في التطورات المستجدة على صعيد الحرب في اليمن لجهة احتلال "الحوثيين" المدعومين من ايران منطقة سعودية ردا ايرانيا مباشرا على قمة دمشق وعلى السعودية الداعمة للسلطات اليمنية في مواجهة الحوثيين.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل