#dfp #adsense

الملف اللبناني استحوذ ساعات عدة من الجولات الثلاث بين الملك عبدالله والأسد

حجم الخط

الملف اللبناني استحوذ ساعات عدة من الجولات الثلاث بين الملك عبدالله والأسد

نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع في الرياض، أن الملف اللبناني "استحوذ ساعات عدة من الجولات الثلاث بين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد"، سواء على صعيد التوصيف العام للوضع اللبناني وصولاً إلى تفاصيل الموضوع الحكومي.

وقالت المصادر لـ"السفير" إن الجانب السعودي عبّر أكثر من مرة خلال اللقاء عن تفهمه لحيوية المصالح السورية في لبنان، ورد الجانب السوري مشدداً على أن ما يعنيه في لبنان هو أن لا يكون ممراً مشرعاً بالمعنى السياسي ـ الأمني ضده، وأن الموقع الإقليمي الطبيعي للبنان يفترض أن يكون جزءاً من محيطه العربي، وبالتالي لا بد من تنسيق السياسة الخارجية للبلدين بما يخدم قضاياهما المشتركة في مواجهة العدو الإسرائيلي.

وتابعت المصادر أنه تم التفاهم بين الجانبين السعودي والسوري على معظم الملفات الإقليمية التي تم تناولها، وفي الموضوع اللبناني، تم التفاهم على نقطتين:

أولاهما، إعلان حرص المملكة العربية السعودية وسوريا على تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان.

ثانيتهما، يتولى الجانبان حض وتشجيع أصدقائهما في لبنان على العمل لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في أسرع وقت ممكن.

وأشارت المصادر إلى أن الجانب السوري كان مبادراً إلى فتح الموضوع اللبناني، على عكس ما أشيع في وسائل الإعلام، وقد تلقف الجانب السعودي الأمر.

وجددت المصادر القول إن العلاقات السعودية ـ السورية، وهي علاقات تاريخية وعميقة جداً، دخلت في مرحلة نوعية "بحيث لم تعد هناك لا عودة إلى الوراء ولا أية محاولة لربط العلاقة بين هذين البلدين الشقيقين بأي ملف خلافي آخر".

وأكدت شخصيات مسيحية لبنانية زارت دمشق في الساعات الأخيرة، أنها سجلت وجود مناخات مماثلة في دمشق، ونقلت عن مسؤولين سوريين قولهم إن دمشق "تأمل في رؤية إيجابيات سريعة على مستوى ولادة حكومة الوحدة الوطنية"، وأنها اتفقت مع الرياض "على عدم التدخل في الشأن الحكومي وترك الفرقاء اللبنانيين يتحملون مسؤولياتهم"، وبالتالي "الكرة باتت الآن في ملعبهم، وأمامهم فرصة تاريخية لاستثمار نتائج القمة السعودية ـ السورية والاستفادة من الزخم الذي أوجدته وصولاً إلى إيجاد التوافق المطلوب على صعيد الحكومة الجديدة".

المصدر:
السفير

خبر عاجل