Site icon Lebanese Forces Official Website

دقن الضابط

دقن الضابط

يروى، على سبيل النكتة، أنه في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، توفي بطريرك الأقباط، ثم مضى زمن طويل من دون انتخاب غيره.
وفي أحد الأيام، تجمع رهط من رجال الدين الاقباط وذهبوا لمقابلة الرئيس عبدالناصر، فتحدث أحدهم مطالباً بالسماح لهم بانتخاب "أنبا" آخر، أو ربما بأن تسرع الدولة بتعيين آخر.

والنكتة تقول إن عبدالناصر قال لهم: حاضر، بس استنّوا شوية لما تطول دقن الضابط.
طبعاً هذه تشنيعة كانت تتردد والقصد منها القول إن المخابرات كانت تتحكم زمن عبدالناصر حتى إنها كانت تعين رجالها في مقام رجال الدين.. وهي تشنيعة بشعة على كل حال.

لماذا أرددها وهي بشعة؟ لأن أحد الأصدقاء من فريق 8 آذار حكاها لي بعدما سألته عما إذا كان يعرف أي معلومات حول نتائج القمة السعودية ـ السورية وتأثيرها على تشكيل الحكومة.

استفسرت عما يقصده بتلك السالفة فقال: وهل من المعقول أن تتوقع نتائج فورية من القمة؟ سيكون الأمر مفضوحاً لو ظهر للعالم أن سوريا والسعودية تتدخلان في أمر تشكيل الحكومة.

أضاف الرجل قوله: سيكون علينا أن ننتظر لعشرة أيام أو لأسبوعين وخلال ذلك على اللبنانيين أن يشغلوا أنفسهم بما يوحي بأن الحكومة هي شأن لبناني وعليك أن تتوقع مزيداً من اللقاءات والمشاورات.
إحترت في أمري وفي أمر الأخوة اللبنانيين ولكني ارتأيت أن أنتظر.. إذ ليس على الصابر غير الانتظار.

Exit mobile version