Site icon Lebanese Forces Official Website

حذار… إننا نتسلح

حذار… إننا نتسلح

اننا نتسلّح!!! حتماً ستجحظ العيون وتستنفر العقول المستعدة لتلقف ايّة تهمة مزوّرة ضد "القوات اللبنانية". اننا نتسلّح! بكل جرأة وفخر وحق ومنطق.

اننا نتسلّح بالمعرفة حتى لا يستغفلنا مضلّل ارتأى جمع المعلومات كخفافيش الليل ليعقد خلال النهار مؤتمراً صحافياً خبيثاً ومحرّضاً. اننا نتسلّح بالصبر حيال كل الممارسات البشعة التي تهدد امن مجتمعنا اللبناني وتركيبته ولونه وثقافته.

اننا نتسلّح بالموقف الصلب والعنيد ضد كل من يربط مستقبل وطننا باستراتيجيات وسياسات خارجية واطماع اقليمية تحوّل ارضنا ساحة للقتال والشرذمة. اننا نتسلّح يومياً بالصلاة لأجل ارواح شهدائنا الأبرار، مستمدين منهم الطاقة لنبقى ونستمر.

اننا نتسلّح بالمسامحة والغفران حيال كل من يتمادى بالتجني على ادائنا السياسي عبر اطلاقه كل فترة ووفق توجيهات معروفة المصدر، الأكاذيب والشائعات. وحيال كل من يعتدي على شبابنا ومناصرينا.

اننا نتسلّح بالكلمة والفكر والحوار لأننا عزمنا ان تكون مقاومتنا لقوى الارهاب والباطل بسلاح القلم المسنن، الأمضى من السيف، فلا يرحم كل من تساوره نفسه الاعتداء على رموزنا ومرجعياتنا.

اننا نتسلّح بقوة وعزم الجيش اللبناني وولاء عناصره ل"لبنان اولاً".

اننا نتسلّح بجذورنا وتاريخنا الممتد من البطريرك مار يوحنا مارون وصولاً إلى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير.

واخيراً اننا نتسلّح بكلمة الله وروحه القدوس، لذلك "أبواب الجحيم لن تقوى علينا".

ولصغار النفوس نقول، كفى استخفافاً بعقول الناس، فلو ارادت "القوات اللبنانية" العودة إلى السلاح ومنطق القوة الذي تدمنون عليه، لن تتستّر بخيمة وعباءة ليل، بل سيكون ذلك مفروضاً عليها، بمواجهة ايّ جيش احتلال وليس للتقاتل الداخلي، وسيكون ذلك دفاعاً عن بقاء ووجود المجتمع اللبناني وخصوصاً المسيحيين الذين يرفضون كل ظلم وجور، والتاريخ شاهد امين لا يحتمل التأويلات والالتباسات.

لكن "القوات" اليوم واثقة من تغيّر الظروف، وفي وقت تتسابق بعض الأطراف اللبنانية إلى التسلّح هنا وهناك وتحت شعارات انقلابية مرعبة، تستمر "القوات" وقائدها سمير جعجع في الرهان على الدولة أولاً وأخيراً.

لذلك نكرر ونقول لمرة واحدة وأخيرة: لا عودة إلى السلاح والتدريب، ولن نيأس من الاعتماد على المؤسسات العسكرية الرسمية وفي طليعتها الجيش اللبناني، حامي وطن ال 10452 كيلومتراً مربعاً الذي يجدر بالجميع ان يثقوا به ويسلموا سلاحهم وصواريخهم له اليوم قبل الغد.

Exit mobile version