مصلحة طلاب "القوات" طالبت رئيس الجامعة اللبنانية باطلاق العمل السياسي داخلها
أصدرت دائرة الجامعة اللبنانيّة في مصلحة طلاب القوات البنانيّة البيان الآتي: "بعد قرار منع العمل السياسيّ الصادر عن رئاسة الجامعة اللبنانيّة في العام ٢۰۰٧ أتى قرار الغاء الإنتخابات الطالبيّة في العام الماضي ليقضي قضاءً تامًا على الديمقراطيّة والنظام داخل الجامعة اللبنانيّة.
فاضافة لكونهما حقين دستوريين لا يمكن حرمان طلابنا منهما، فانّ عدم نشر الديمقراطية وتربية طلابنا عليها ينتج عنه عدم تقبل الأختلاف و الآراء الأخرى مستقبلا، مما يجعل مجتمعنا ونظامنا الديمقراطي مهددين".
وأضاف البيان: " والأنكى من كلّ ذلك أن القرار جاء ليُطبق فقط في الفروع الثانية ، في حين نرى النشاط السياسي لحزب الله في الفرع الأول ، من محاضرات سياسيّة الى معارض عن المقاومة، على اوجّه و في اغلب الاحيان برعاية رئيس الجامعة اللبنانيّة ،الامر غير المقبول بتاتا.
أما بالنسبة للحجة الأمنيّة التي بني القرار الأخير عليها فهي سقطت حتما خاصة بعدما نجح المجتمع اللبناني ككل بخوض الانتخابات الأخيرة ، التي تعدّ الأكثر حديّة في التاريخ اللبنانيّ الحديث، دونما احداث أمنيّة تذكر، فكم بالحريّ طلاب الجامعات الذين هم نخبة هذا المجتمع؟؟؟
وهنا يبرز دور مدراء الكليات الذين يفترض بهم اتخاذ الأجراءات الصارمة بكلّ من يحاول تعكير صفو العمليّة الانتخابيّة ، والذين هم قلّة قليلة في الغالب، لا أن يحرموا الأكثريّة من هذا الحق تحت شعار الحفاظ على الأمن!!!
اضافة لذلك فان ترك الهيئات الطالبية دون انتخابات يجعل الكليّة على المستوى الطالبيّ كدولة بدون حكومة وبالتالي تشرع الأبواب لأي فريق سياسي أن يتصرّف على اساس أن لا نظام و أن لا ممثل عن الطلاب فيعمل كل فريق على تنفيذ برنامجه فتسود الفوضى و تكثر الأشكالات الطالبيّة.
ازاء هذا الواقع الخطير المهدد لأمن طلابنا و ثقافتهم والنظام الديمقراطي اللبنانيّ ، تطالب دائرة الجامعة اللبنانيّة في مصلحة طلاب القوات اللبنانيّة رئيس الجامعة اللبنانيّة بالرجوع عن قراريه بمنع العمل السياسيّ والانتخابات الطالبيّة داخل كليات الجامعة ، وبالتالي اطلاق العمل السياسي وتحديد مواعيد الإنتخابات منذ بداية هذا العام الجامعي. ونعاهد جميع طلابنا اننا لن نستكين قبل اعادة الديمقراطيّة الى جامعاتنا."