#adsense

ترو: جنبلاط لن يترك موقع الأكثرية

حجم الخط

ترو: جنبلاط لن يترك موقع الأكثرية

نفى النائب علاء الدين ترو، في حديث الى اذاعة "إذاعة الشرق"، "ان يترك رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، موقع الأكثرية ويلتحق ربما بالأقلية"، بعد لقائه الاخير والامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله. وقال: "ان السياسة التي يتبعها النائب جنبلاط تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأكثرية والأقلية من أجل الخروج من هذا المأزق الكبير الذي وقعنا فيه طوال السنوات الماضية وهو يسعى جاهدا في كل لقاءاته سواء مع السيد نصرالله أو مع الرئيس نبيه بري إلى إخراج الحكومة من المأزق الذي تعيشه وتسهيل مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري بضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت والتخفيف من احتقان الشارع".

وأكد أن "جنبلاط أعلن أنه ليس في 14 آذار ولكنه سيبقى مع الأكثرية النيابية دائما وسيتعاون مع الرئيس المكلف"، لافتا إلى أن "سعد الحريري لا يريد حكومة أكثرية بل حكومة شراكة وطنية تكون ممثلة لجميع القوى السياسية وهذا ما يهدف إليه من خلال لقاءاته واتصالاته مع قوى المعارضة".

وردا على سؤال يتعلق بفتور العلاقة بين النائب جنبلاط ومسيحيي 14 آذار لا سيما مع "القوات اللبنانية"، قال "هناك لقاءات مع "القوات" وحوار عن الكثير من المواضيع سواء العلاقات الثنائية أو ما يجري من محاولات لتغيير خطاب 14 آذار والتقدم في اتجاه المصالحة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي"، مضيفا "أننا لم ننفتح على قوى المعارضة لنقطع علاقتنا بالأكثرية، نحن نلتقي دائما مع كل الفرقاء ولنكون جسر تواصل مع الجميع للخروج من المأزق الحالي".

وعن حصة الحزب التقدمي الإشتراكي في الحكومة المقبلة، اعتبر "في التكليف الأول ثم في التكليف الثاني كان رئيس الحزب واضحا مع الشيخ سعد ومع رئيس الجمهورية بأننا لن نضع العراقيل أمام تشكيل الحكومة وسنسعى جاهدين لمساعدة الرئيس المكلف بإخراج التشكيلة الحكومية إلى العلن"، أضاف "ليس لنا أسماء ثابتة في الحكومة ولا نفرض على الرئيس المكلف وزارات معينة".

وفي موضوع وزارة الاتصالات، قال: "كان جنبلاط حذرا في هذا الموضوع لما لهذه الوزارة من حساسية في الوقت الراهن حول الكثير من الملفات الأمنية التي تطرح على الساحة السياسية والأمنية وكان صاحب الرأي أن تعطى هذه الوزارة لرئيس الجمهورية".

وعن تفجير طيرفلسيه قال: "كان بيان قيادة الجيش واضحا في هذا الموضوع، إنه كان مخزن ذخيرة أدى إلى انفجار وإصابة أحد الأفراد، هذه الأسلحة والذخائر معرضة للانفجار والتلف بسبب الطقس والحرارة وهي تخص حزب الله ومنتشرة في كل الجنوب، والعدو الإسرائيلي يريد الإضاءة على الموضوع بشكلٍ كبير ويريد التهويل والتهديد للبنان ولحزب الله بأنه يشكل خرقا للقرار 1701 ولكنه يخرق الأجواء اللبنانية بصورة دائمة".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل