#adsense

جعجع: حين اتت كلمة السر من الخارج خففت الاقلية عرقلتها وصرف بعض موظفي الـLBC عائد لخلفية سياسية

حجم الخط


جعجع: حين اتت كلمة السر من الخارج خففت الاقلية عرقلتها وصرف بعض موظفي الـLBC عائد لخلفية سياسية

أعرب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عن سروره بالإيجابية التي بدأ يتعاطى بها الفريق الآخر لجهة تشكيل الحكومة، مشيرا الى انه كان يتمنى ان تتجلّى هذه الايجابية منذ البداية "وألا تنتظر اي تحركات او اشارات خارجية".

وامل ان تستمر هذه الايجابية للتوصل الى ولادة حكومة لبنانية التي أصبحت وكأنها هدف بحد ذاتها في الوقت الذي من المفترض ان تكون عملاً روتينياً.

وكشف جعجع ان كل التشكيلات الحكومية المتداولة حالياً ستكون بالنسبة الى الفريق الآخر اقل مكسباً من التشكيلة التي قدمها الرئيس المكلّف في المرة الاولى، وهذا مؤشر واضح عن قوة العنصر الخارجي وفاعليته في الشؤون اللبنانية الداخلية ولو بعد خمس سنوات من انتفاضة الأرز.

واعتبر انه "بعد قمة عبدالله – الأسد بدأ الفريق الآخر بوضع المياه في النبيذ وحين أتت كلمة السرّ من الخارج بدأت تخفّ العرقلة".

واعلن ان الجميع في حالة تشاور دائم لتشكيل الحكومة في غرف مغلقة منعاً لتعطيل هذه الخطوة، كاشفاً عن "اختراق ما في مكان ما ولو ان الامور لم تصل الى نهايتها السعيدة وفي حال استمر هذا الاختراق في هذا الاتجاه فيمكن ان يؤدي الى تشكيل الحكومة المنشودة".

ورداً على سؤال، نفى جعجع ان يكون توزيع الحصص المسيحية سبب التعطيل في التشكيلة الحكومية باعتبار ان الموضوع يتخطى ذلك الى توزيع الحصص الاقليمية.

وجدد جعجع التأكيد على عدم رفض "القوات" لتوزير الراسبين ولاسيما جبران باسيل لأنه حتى ولو تم توزير النائبين جيلبرت زوين وفريد الخازن فلن يصوتا لصالح "14 آذار" بل انطلاقاً من ارادة ومواقف النائب ميشال عون، مضيفا "أنا شخصياً لا أتصرف على هذا النحو ولكن اذا اراد عون التصرف هكذا فنحن لن نعرقل الحكومة على هذه الخلفية".

ورداً على سؤال، أكد جعجع ان القوات اللبنانية لا تُصر على اي حقيبة معينة ولو ان النائب وليد جنبلاط أصر على الأشغال وعون على الاتصالات باعتبار ان التشكيلة الحكومية لا تتم تبعاً لهذا الأسلوب، لافتاً الى ضرورة "ان ندع الطباخَين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف اعداد هذه الطبخة بعيداً عن اصرار كل منا على ما يريد وكأنه لا وجود للسلطة التنفيذية في البلد وبالتالي لا يجب الوصول الى هذه المرحلة".

واذ اعتبر جعجع ان موقف "القوات" من تشكيل الحكومة ليس نابعاً من موقع الزهد أبداً بل انها لا تعاند أو تتمسك بأي حقيبة بغية عدم التعطيل، لفت الى انه طرح مطالب "القوات" الوزارية لدى الرئيس المكلّف التي ستكون محفوظة ضمن التشكيلة الى جانب حصة "الكتائب".

وعن عدم مشاركة "القوات" في الحكومة في حال لم تُلبّ مطالبها، رأى جعجع ان هذا السؤال افتراضي ونظري لأن الامور لن تصل الى هذا الحد وبالتالي لن تتحفظ "القوات".

ورداً على سؤال، رأى جعجع ان المصلحة الأولى للمسيحيين ان تكون هناك سلطة مركزية ودولة ومؤسسات في لبنان، فمن مصلحة المسيحيين تشكيل حكومة والا يدخلوا في بعض الزواريب وعدم حصر هذه المصالح بشخص لأنهم يكونون بخير عندما تتأمن أحلامهم وتطلعاتهم ومبادئهم وتراثهم، مضيفا: "نحن نسعى الى ترجمة هذه التطلعات اذ ان لا عون وحده ولا نحن نمثل المسيحيين بل كلنا جميعاً نمثلهم خير تمثيل".

واشار الى ان الامور في لبنان تتعدى مصلحة المسيحيين في الوقت الحاضر الى مصالح المسيحيين والمسلمين سوياً فضلاً عن مصالح وطنية عليا التي في حال تأمنت نحقق مصالح المسيحيين والمسلمين معاً.

وبالنسبة الى ما يُقال عن انزعاج "القوات" من تقارب الحريري – عون، اجاب جعجع: "انا قلبي على الرئيس الحريري وان اي تقارب يحصل بين الرجلين يُسعدنا"، معتبراً ان التجانس والتناغم في التشكيلة الحكومية أمر ضروري لأن بناء البلد يحتاج الى الحد الأدنى من الارادات الطيبة.

واكد جعجع ان البيان الوزاري يحتاج الى الكثير من النقاش، كاشفاً عن وجود خلافات كبيرة في وجهات النظر حوله، وحين تؤلف الحكومة ستتشكل لجنة وزارية لصياغة هذا البيان.

وعما اذا كان صرف بعض الموظفين من المؤسسة اللبنانية للإرسال رسالة سياسية موجهة لـ"القوات"، أوضح ان "هذه الخطوة عائدة الى خلفية سياسية ولاسيما ان هؤلاء الاعلاميين مشهود لهم بالخبرة والمهنية والكفاءة".

الى ذلك، التقى جعجع السفير السوداني الجديد في لبنان ادريس سليمان يوسف في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في "القوات" جوزف نعمة في زيارة تعارفية وصفها يوسف بالمثمرة والمنتجة.

واشار السفير الى انه بحث مع جعجع تعزيز العلاقات اللبنانية – السودانية على اكثر من صعيد بالإضافة الى قضايا السودان المختلفة وخصوصاً قضية السلام في جنوب السودان واقليم دارفور، لافتا الى انه وجد ان رئيس الهيئة التنفيذية متابع لما يجري في السودان اذ انه طرح افكاراً ستستفيد منها القيادة السودانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل