محفوض في ذكرى 13 تشرين: لن نسامح قبل اعتذار سوريا

محفوض في ذكرى 13 تشرين: لن نسامح قبل اعتذار سوريا

اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض ان "الجارة الشقية" سوريا ليست وحدها المسؤولة عن جريمة 13 تشرين، إنما لديها شريك لبناني أساسي كان يعلم قبل أسابيع ان الإجتياح حاصل.

واكد مخفوض في كلمة له اثر قداس اقامته حركة التغيير في ذكرى 13 تشرين الاول 1990 انه "لن يسامح ولن يصفح قبل إعتذار سوريا التي لا تعترف بلبنان لغاية اليوم، ومن يزورها ليستجدي منصباً، هو خائن وعميل، خصوصاً ان لدينا 700 لبناني لا نعرف شيئاً عن مصيرهم حتى اليوم.

وشدد محفوض على التعويل على المؤسسات والعمل كي يسيطر الجيش وحده على كل الأراضي اللبنانية، لافتا الى انه حين يتساوى ابن الضاحية مع ابن جونية وكسروان والأشرفية تكون الخطوة الأولى قد بدأت في اتجاه تأسيس الدولة.

وكان ترأس القداس رئيس دير مار الياس الاب جوزيف عبد الساتر وعاونه الاب جورج صدقة والاب جوزيف عطالله في حضور ممثل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع النائب انطوان زهرا، ممثل رئيس حزب الكتائب امين الجميل بيار جلخ، ممثل رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" النائب دوري شمعون كميل شمعون، ممثل النائب ستريدا جعجع مارون مارون، امين السر العام لـ"القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبه قاطيشا وعضوا 14 آذار الياس الزغبي ونوفل ضو، ، رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن واعضاء حركة "التغيير" وحشد من ذوي الشهداء والمواطنين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل