مواقف مرحبة بفوز لبنان في عضوية مجلس الأمن الدولي
رحبت الولايات المتحدة بانتخاب لبنان والدول الأربع الأخرى وقالت مندوبتها الى الأمم المتحدة سوزان رايس: "إن الولايات المتحدة تتطلع الى العمل مع كل من تلك الدول، كما سنواصل دورنا الحيوي في المجلس".
وكانت بريطانيا من أولى الدول الأعضاء في مجلس الأمن التي رحبت بانتخاب لبنان لعضوية المجلس. وقال سفيرها في الأمم المتحدة جون سويرز إنه "يوم جيد لمجلس الأمن الذي سيكون أقوى العام المقبل بوجود بلدين كبيرين هما البرازيل ونيجيريا اللذين يمثلان قوتين وازنتين".
أضاف أن "لبنان والبوسنة والهرسك هما دولتان عاشتا صراعاً ويمكن أن ينقلا خبرتيهما الوطنيتين (في حل النزاعات) الى مجلس الأمن"، معتبراً أن "تجربة لبنان والبوسنة في مجلس الأمن ستساعدهما على تعزيز أنظمتهما الحكومية الوطنية لتمكينهما من اتخاذ قرارات، والنظر من قرب على قلب القضايا الدولية".
من جهته، قال السفير المصري في الأمم المتحدة ماجد عبد العزيز إن لمصر "ملء الثقة بتمثيل لبنان الدول العربية.. إن مثل هذه التحديات ليست للبنان أكثر مما هي لسواه من دول العالم".
وفي شأن الملف الإيراني في مجلس الأمن وقدرة لبنان على التحرك في صدده قال عبد العزيز "إن التصويت في مجلس الأمن يعتمد على المداولات التي تجري في شأن كل من القضايا المطروحة على حدة.. قطر امتنعت سابقاً أثناء عضويتها في مجلس الأمن عن التصويت على بعض القرارات وأن لا مشكلة في ذلك".
وشدد عبد العزيز في الوقت نفسه على استمرار مصر في العمل على إصلاح مجلس الأمن الدولي وتوسيعه وعلى منح "قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشرعية التي تستحق".
وفور إعلان نتيجة التصويت وزعت البعثة اللبنانية في الأمم المتحدة البيان التالي: "هي لحظة استثنائية في علاقة العالم مع لبنان أن تمنحه غالبية الدول ثقتها ليكون ممثلاً لها في مجلس الأمن للمرة الأولى منذ 1953.
إن البعثة الدائمة للبنان لدى الأمم المتحدة تتعهّد أن تبقى أمينة لهذه الثقة، وتتوجه بجزيل الشكر وعميق التقدير الى المجموعات الاقليمية التي تبنّت ترشيح لبنان وهي جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجموعة الآسيوية في الأمم المتحدة، وكذلك الى كل الدول التي أيدت ترشيحه ودعمته.