#adsense

سُمعة يعيد لقب دورة الحريري للاسكندرية

حجم الخط

سُمعة يعيد لقب دورة الحريري للاسكندرية

قاد إسماعيل أحمد "سُمعة", نجم الرياضي بيروت سابقاً وفريق الاتحاد السكندري المصري حالياً, فريقه للظفر بلقب دورة حسام الدين الحريري لكرة السلة عقب فوزه في المباراة النهائية على فريق الشانفيل اللبناني بنتيجة كبيرة 79-53 (29-14 و20-7 و16-11 و14-21) مهدياً مدينة الاسكندرية لقبها الرابع والأوّل منذ عشر سنوات, أمام جماهير غفيرة غصّت بها مدرجات قاعة ثانوية حسام الدين الحريري في صيدا جنوب لبنان.

سيطر الاتحاد على المباراة منذ بدايتها, وكان لاعبوه أكثر إصراراً على الفوز, ولعلّهم اكتسبوا الثقة والدفع المعنوي من إسماعيل أحمد الذي عاد لتوّه لفريقه الأم, الاتحاد, بعد سنوات طوال, ذاق خلالها شتى أنواع الألقاب إن كان مع الرياضي أو مع الشانفيل أو الحكمة, كما كان لمحترفه الأميركي تشادني غراي لاعب الشانفيل سابقاً, دوراً حاسماً في تحقيق الفوز.

ثلاثة عوامل رئيسية أفضت للفوز السكندري, أوّلها فرض رقابة مزدوجة وأحياناً ثلاثية على فادي الخطيب, أفضل لاعب ومسجّل في الدورة زادت فعاليتها في ظلّ عدم توفيق زملاء النجم اللبناني في التصويب من خارج القوس ومن المسافة المتوسطة, وثانيها الكم الهائل من الكرات المرتدة التي استحوذ عليها المصريون, دفاعاً وهجوماً, في ظلّ رخاء في أداء منافسيهم الدفاعي, وثالثها العلامة الفارقة "سمعة" الخبير بدهاليز السلة اللبنانية, وقد كان بحق قائداً أدار دفة فريقه الشاب باقتدار وأهدى مدينته المتوسطية لقباً هو السابع له مع ثلاثة فرق مختلفة (مرة مع الشانفيل ثم خمس مرات مع الرياضي سابقاً).

أفضل مسجل في المباراة كان فادي الخطيب مع 23 نقطة وثماني كرات مرتدة, فيما حقق إسماعيل أحمد, 19 نقطة و22 كرة مرتدة, وكان اللاعبان رفعا الكأس العام الفائت سوية, مع فريق الرياضي الذي كان خرج من نصف النهائي أمام الاتحاد نفسه 88-96.

وللمفارقة فإن الشانفيل كان قد تعمّد خسارة لقائه الأوّل مع الاتحاد في الدور الأوّل, في مباراة سيطر عليها الفريق الللبناني قبل أن يخسره في آخر 4 دقائق, لتجنب لقاء الرياضي في نصف النهائي, لكن حسابات المدرب اللبناني غسان سركيس انقلبت عليه في النهائي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل