#adsense

“الأحرار”: فريق 8 آذار يسعى لفرض واقع يضرب الصيغة والنظام والكيان

حجم الخط

"الأحرار": فريق 8 آذار يسعى لفرض واقع يضرب الصيغة والنظام والكيان

رأى حزب "الوطنيين الأحرار" ان الإيجابية الظاهرة التي أشاعتها القمة السعودية ـ السورية بالنسبة إلى تشكيل الحكومة، والتي أكدها معظم الأفرقاء اللبنانيين المعنيين، بحاجة إلى ترجمة عملية تتجلى برفع فريق 8 آذار شروطه التعجيزية، التي من شأن الرضوخ لها ليس إطاحة نتائج الانتخابات فقط إنما الإستسلام خصوصاً إلى منطق الإستقواء بالسلاح والتهديد والوعيد، مؤكداً أنه لن يكتب النجاح للصيغة المتداولة ما دامت الأقلية مصرة على فرض أمر واقع، لو لم يكن القبول به يؤدي في شكل متدرج إلى ضرب الصيغة وتغيير النظام وتهديد الكيان.

"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون، ناشد اللبنانيين عموماً والمتعاطين الشأن العام خصوصاً التنبه إلى المغالطات التي يتعمد أصحاب المشاريع المموهة والنيات المبيتة دفع المواطنين إلى تقبلها أو التسليم بها، تحت عناوين مغرية ومخادعة في آن. نذكر منها على سبيل المثال الإدعاء أن الدستور ينص على ضرورة أن تكون الحكومة دائماً حكومة وحدة وطنية بمعنى المساكنة الدائمة بين الأقلية والأكثرية. وواقع الحال ان الدستور يقول بتمثيل كل العائلات الروحية وليس الأحزاب والقوى السياسية. هذا من جهة أما من جهة ثانية فهو ينص أن النظام في لبنان برلماني يقوم على مبادئ فصل السلطات وتعاونها والتوازن بينها مما يحتم وجود معارضة تؤمن مراقبة الحكومة ومساءلتها وتسهم حكماً في تداول السلطة. فهل يمكن للدستور أن يدعو إلى الشيء وعكسه في نفس الوقت؟ وهل يمكن لتفسير عبثي لمبادئه أن يمر في وطن عاصمته معروفة بأنها أم الشرائع؟

وشدد حزب "الأحرار" على أن المطلوب العمل على عدم إحراج قوات اليونيفيل والجيش اللبناني بإظهارها عاجزة أو مقصرة أو متواطئة، والإعلان مجدداً التزام القرار 1701، خصوصاً بعد انتخاب لبنان عضواً غير دائم في مجلس الأمن لفترة سنتين، والعمل الجدي الصادق في هذا الاتجاه وإلا فيخشى على الجنوب والوطن من أخطار لا يمكن لاحد التكهن بتداعياتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل