#adsense

“الحياة”: التحرك لتأليف الحكومة في مراحله الأخيرة والمواقف والتسريبات لا تعكس حقيقة “المفاوضات”

حجم الخط


"الحياة": التحرك لتأليف الحكومة في مراحله الأخيرة والمواقف والتسريبات لا تعكس حقيقة "المفاوضات"

علمت "الحياة" ان هناك اتفاقاً بين الرئيس نبيه بري والرئيس المكلف سعد الحريري على موضوع تمثيل كتلة الأول في الحكومة كما ان هناك توافقاً بين الرئيس المكلف و «حزب الله»، وأن المناقشات مستمرة بين الحريري وعون، ومنها اجتماع ليل الجمعة، للتوصل الى توافق حول البدائل الممكنة لحقيبة الاتصالات التي كان صرح الأخير الأربعاء بأنها مطلبه. وذكرت مصادر مواكبة لاتصالات التأليف أن الأجواء الإعلامية التي نشأت عقب تصريح عون، في بعض وسائل الإعلام وفي تصريحات بعض الأطراف، لا تعكس واقع العلاقة بين عون والحريري والأمور ليست سيئة كما يجري تصويرها إعلامياً، لأن أكثر من اتصال هاتفي أجري بينهما منذ ليل الأربعاء الماضي، لمواصلة البحث والتداول في الأفكار التي سبق أن تداولا فيها، في شأن الحقائب.

وأضافت المصادر أن كل ما يتداول فيه عون والحريري هو غير ما يجري بثه في وسائل الإعلام ويبدو من خلال ذلك أنهما نجحا في ضرب ستار من الكتمان على تلك الأفكار بقرار صارم منهما، وهذا ما يدفع البعض الى التكهن والتسريب والتصريح، فيما الواقع في مكان آخر. فالوقائع الفعلية تشير الى أن الحركة القائمة من أجل التأليف دخلت آخر مراحلها على الأرجح. وفيما علمت "الحياة"، وسط التكتم القائم، أن البحث «لا يدور على أي من الحقائب السيادية التي بات توزيعها معروفاً»، رجحت مصادر مواكبة أن تبقى حقيبة الصحة في حوزة كتلة الرئيس بري، خلافاً لما ذُكر سابقاً في الإعلام عن أنها طُرحت كبديل للاتصالات على عون.

وفي مقابل صدور تصريحات عدة أمس تدعو الى الإسراع في تأليف الحكومة وتنتقد التأخير فيها، رجحت مصادر مواكبة لاتصالات التأليف من أوساط في الأكثرية وأخرى في المعارضة وثالثة متصلة برئيس الجمهورية ميشال سليمان أن يؤدي استمرار التواصل بين الفرقاء، «إذا تتابعت الاتصالات في الاتجاه نفسه الذي تسير فيه الآن، الى ظهور نتائج عملية بعد عودة الرئيس سليمان من زيارته إسبانيا، وهذا يعني أن إمكان تظهير الحكومة وارد نهاية الأسبوع المقبل».

وتعلّق مصادر مواكبة في المعارضة والأكثرية أهمية على اجتماع الحريري وعون. وقالت المصادر المواكبة لـ «الحياة»، قبيل لقاء الحريري وعون، إن اجتماعهما «سيكون مفصليّاً .فإذا انتهى القطبان الى الاتفاق على أفكار واقتراحات قاما بدرسها في لقائهما الأخير تكون الحكومة عبرت الى النور». وقالت المصادر أنه على رغم تباطؤ التفاؤل الذي انطلق مطلع الأسبوع فإن آمالاً كثيرة معلقة على هذا الاجتماع، لأن لا تراجع في الاتصالات الجارية.

وتوقعت المصادر أن يجوجل الحريري نتائج اتصالاته في اجتماع يعقده مع الرئيس سليمان إما قبل سفره وإما فور عودته، وأن يلتقي رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل