حركة "التغـيير" تشجب ما يتعرّض له أحد رفاقها في مدينة مونتريال ـ كندا
صدر عن "حركة التغـيير" البيـان الآتي: منذ أكثر من شهر ، بادر رفيقنا في كندا حمدي حجازي، للإعداد والتحضير لقداس الهي في ذكرى شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا يوم 13 تشرين الأول 1990 ، وكذلك على نيّة المغيّبين ، وذلك تحت إسم "حركة التغـيير" ـ مكتب كندا ، والمجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ في كندا، وما ان وصل الخبر الى العونيين هناك أو من تبقى منهم، حتّى سارعوا الى الإعداد من جانبهم لإحتفالية ما، إضطروا معها الإتيان بأحد المسؤولين العونيين من بيروت الى مونتريال لإستنهاض الهمم ودفع اللبنانيين الى المشاركة ، وهم لم يكتفوا بذلك بل عمدوا الى التوسّط لدى أحد رجال الدين للحصول على نفس الكنيسة وبنفس الوقت ، وذلك كون الداعين الى القداس "حركة التغـيير" وتيار كندا .
وبنتيجة الضغوطات ، معتمدين وسائل لا تليق أبدا" بالإغتراب اللبناني ، الأمر الذي إضطر رفيقنا حمدي حجازي البحث عن بديل ، وبالفعل تمكّن من الحصول على كنيسة أخرى لإحياء ذكرى شهداء 13 تشرين ، والدعوة موّجهة لجميع اللبنانيين في مونتريال للمشاركة في قداس "حركة التغـيير" ـ مكتب كندا وتيار كندا برئاسة رفيقنا حمدي حجازي.
القداس سيحتفل به عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا" يوم الأحد القادم في 18/10/2009 ، في رعية مار بيوس العاشر ، الكنيسة المارونية في لافال.
إنّ "حركة التغـيير" إذ تعتبر الوسائل المعتمدة من قبل الفريق الآخر ، ومنها على سبيل المثال لجوئها للإتصال بمكاتب أحزاب قوى 14 آذار من قوات لبنانية وحزب الكتائب وتيار المستقبل والتقدمي الإشتراكي ، والطلب من هذه الأحزاب مشاركتها يوم الأحد ، وإصرارها على حضورهم خوفا" من الفشل المنتظر ، إنما يدلّ على الإفلاس الكبير الذي يعانيه هذا التيار في الإغتراب ، وتحديدا" في كندا.