#adsense

زهرا: الأقلية تستعمل عقدة “الوطني الحر” حتى لا تظهر العقد الحقيقية لتشكيل الحكومة

حجم الخط


زهرا: الأقلية تستعمل عقدة "الوطني الحر" حتى لا تظهر العقد الحقيقية لتشكيل الحكومة

علّق عضو كتلة القوّات اللبنانية النائب انطوان زهرا على ما قاله الرئيس حسين الحسيني عن الحلول في لبنان، فحيّا هذا الرأي لأنّ الديمقراطية ليست بألف خير في لبنان .

زهرا وفي مداخلة عبر تلفزيون "الجديد"، أشار إلى أنّ نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة لا تحترم في عملية تشكيل الحكومة، وهناك محاولة للإنقلاب على هذه النتائج، وقد يكون الحلّ (في حال وصولنا الى تشكيل حكومة في الفترة المقبلة) على الطريقة اللبنانية التقليدية : " لا يموت الديب ولا يفنى الغنم " .

وكشف زهرا حقيقة ما يجري في إجتماعات ممثلي الكتل، فأوضح انّ الترتيب الذي اعتمد جاء بعد تمنّي بأنّه ما دام الجوّ بإتجاه التوافق على تشكيل الحكومة، فدعونا نتوافق على موضوع اللجان، مع إعطاء الأولوية لتشكيل الحكومة، وليس سرّاً انّه من جهة التسهيل حصل دون ايّة شروط، وفي الجهة المقابلة الشروط حصلت دون ايّ تسهيل لتشكيل الحكومة، اقلّه حتى اللحظة رغم كلّ الكلام الذي قيل ويقال عن الأجواء الإيجابية .

وأوضح زهرا انه إذا استمرّ التوافق وتشكّلت الحكومة، فقد اعلنّا اننا سنلتزم بالتوزيع الطائفي والمذهبي (وحتى السياسي) في رئاسات اللجان والمقررين، وإذا تمّ التوافق على هذا الأمر فسيترك لفريق الأقليّة ان يختار رئيساً للجنة المال مكان الرئيس الذي لم يحالفه الحظ في الإنتخابات الأخيرة . وانه ليس المقصود عرقلة عمل المجلس النيابي، ولكنّه معروف انّ اللجان قد تقوم ببعض الدراسات قبل تشكيل الحكومة، ولكنّها لا تستطيع الوصول الى حلول نهائية في غياب الحكومة، وانّه لا جلسات تشريعية ولا اي نوع آخر من الجلسات في غيابها، وبالتالي فإنّ موضوع إنتخابات اللجان يحتمل بعض التأجيل ما دام التوجّه نحو تشكيل حكومة في القريب العاجل، هذا إذا كان هذا التوجّه حقيقياً، والنوايا صافية .

وكشف زهرا عن ان" البحث لم يدخل الى موضوع الأسماء في رئاسة اللجان، وإن الإسم المطروح لرئاسة لجنة المال والموازنة هو قضية عند من طرحه وليس عند الآخرين، ونحن لم ندخل الى موضوع الأسماء وعندما يتمّ التوافق على توزيع اللجان سياسياً يترك لكلّ فريق ان يسمّي من يريده من النوّاب في فريقه السياسي، وبالتالي فلم يتمّ التطرّق بشكل مباشر الى هذا الموضوع كيّ تكون العقدة في الإسم او في غير الإسم ."

وجدد زهرا القول انه يبدو ان التفاهم السعودي – السوري لم يستطع الوصول في حلحلة المشاكل الى حدّ تشكيل حكومة في لبنان، لأنّ هناك عامل مهم جداً على الصعيد الإقليمي إسمه العامل الإيراني، وعلى الرغم من عدم إعلانه التدخّل، فإنّه قادر على التدخّل والعرقلة والحلحلة اكثر بكثير من الآخرين، لأنّ لديه عناصر لفرض رؤيته على عكس الأفرقاء الآخرين .

ورداً عن سؤال حول التدخل الأميركي، طلب زهرا ان يدلّه احد الى هذا التدخّل ؟ فإذا كان بالتأثير على الغالبية فإنها بدأت بأول تنازل في إعلان الرئيس المكلّف انه يريد حكومة تضمّ كل الأطراف، والثاني موافقته على صيغة 15-10-5 بعد التفاوض، والثالث اننا وصلنا الى مرحلة قيل فيها انّ العقدة هي في رفض توزير الخاسرين، فوافقنا على توزير هؤلاء، وقد صار واضحاً بالتالي من الذي يقدّم التنازلات ومن الذي يعرقل لأنّ هذه القضايا صارت معلنة ومكشوفة . وسأل زهرا اين هي العرقلة وما هي العقد ؟ وهل هي ظاهرة او لا ؟ وأضاف انّ هذه العقد متداولة في الإعلام وكلّ الشعب اللبناني يعرفها وقد وصلنا الى وقت اعلنّا فيه مع حزبنا وفريقنا السياسي الكامل انّه إذا كان دون تشكيل الحكومة القبول بتوزير الخاسرين، وتوزير هؤلاء يعني كعنوان اساسي توزير جبران باسيل، فإننا لن نوقف حياة البلد والناس من اجل هذا الهدف، فمن الذي يكون يقدم التسهيل والتنازلات، ومن الذي يعرقل .

وكرر زهرا ان القوّات اللبنانية (وانا شخصياً) نظن ان ما يسمى بعقدة التيّار الوطني الحرّ والعماد عون هو ما يستعمله فريق الأقلية كيّ لا يظهر عقده الحقيقية التي تتعلّق بمصالح إقليمية .

وصحح زهرا ما تردد عن إبلاغ مسيحيي 14 آذار للرئيس المكلّف، وهو انّهم لا يمانعون في إسناد حقيبة للخاسرين، والأصحّ أنهم ابلغوه انهم لا يمانعون في توزير خاسر، وهذا ليس شرطاً، وعملية التوازن المطلوب بعد ان يتمّ تجاوز الرأي العام وإرادة الناخبين قد تكون في توزير الشيخ بطرس حرب.

وجدد زهرا القول انّ لا عقدة بين الكتائب والقوّات وانّ التفاهم على تشكيل الحكومة يجري مع رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف وليس بإتفاقات ثنائية بين الأطراف، وكرر ان العلاقة بين الكتائب والقوّات هي " سوبر ممتازة " وهم لا يتنافسون في موضوع تشكيل الحكومة .

ورداً على كلام النائب ميشال عون لمجلّة PE’RELIN عن صعوبة التفاهم مع القوّات لأنّ جزء من مناصريها يتمنّون تقسيم لبنان ! رأى زهرا ان  عون لديه قدرة الإضطلاع على النوايا والأفكار وهو يتعاطى مع الناس على هذا الأساس، لذلك لا تعليق لدينا على ما قاله، خصوصاً وانّ القوّات اللبنانية لديها سياسة معلنة وممارسة فعلية في السياسة، وهي تعلن ما تفكر به على الملأ، وبالتالي فإنّه إذا كان (برأي العماد عون) يستطيع الوصول الى بعض النوايا والحكم عليها والتعاطي مع الناس على هذا الأساس ! فإنّه يكون هناك مشكلة لا نستطيع ان نحلّها .

المصدر:
New TV

خبر عاجل