#adsense

سعيد: الحركة الديبلوماسية الكثيفة نحو لبنان تندرج في إطار المبادرة العربية للسلام

حجم الخط

سعيد: الحركة الديبلوماسية الكثيفة نحو لبنان تندرج في إطار المبادرة العربية للسلام

أعتبر منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد أن العنوان الأبرز الذي تندرج تحته الحركة الديبلوماسية الكثيفة نحو لبنان "يتجسد في المبادرة العربية للسلام" التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة بيروت عام 2002.

وقال سعيد لـ "موقع المستقبل الالكتروني" ان الحركة الديبلوماسية الكثيفة نحو لبنان والمتمثلة بزيارة رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، ثم وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانون ، فنظيره الفرنسي برنارد كوشنير في النصف الثاني من الاسبوع المقبل، "انما تأتي في سياق "المبادرة العربية للسلام".

ورأى ان هذه المبادرة "ترتكز" على جهد عربي ينبثق من قمة بيروت 2002 وقمة الرياض 2007، وجهد أميركي ينبثق من الرغبة التي برزت في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة في حزيران 2009، لتحقيق السلام في المنطقة، لافتاً إلى ضرورة أن يحدد لبنان موقعه من هذه المبادرة، "وقد حدده بشكل غير مباشر من خلال الالتزام بـ: المبادرة العربية للسلام، القرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار رقم 1701، واتفاق الطائف الذي ينص على العودة إلى اتفاق الهدنة".

وأدرج سعيد زيارة كل من ثاباتيرو وسلطانوف، إلى جانب الزيارة التي سيقوم بها كوشنير في 23 الشهر الحالي إلى المنطقة، في إطار "استكشاف" الآراء العربية حول المبادرة، لافتاً إلى أهمية زيارة سلطانوف "التي أتت بعد تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن هناك إمكانية سلام بين إيران واسرائيل".

وقال إن "هذا الكلام يؤكد أن المنطقة تدخل مرحلة جديدة، وهي مرحلة المبادرة العربية للسلام التي ينبغي على كل الأطراف العربية أن تحدد موقعها منها، وقمة دمشق التي جمعت خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد تندرج في هذا الإطار أيضاً. يبقى الطرف الإيراني، غير العربي، الذي يجب أن يحدد موقفه، ويبدو أن روسيا تسعى إلى إقناع إيران لمشاركتها في هذه المبادرة".

وردا على سؤال عما إذا كان هناك أي مانع من إجراء حوار بين إسرائيل وإيران، اعتبر سعيد أن هذا الامر تحدده كل من إيران وإسرائيل "إنما الاستراتيجية الإيرانية، كانت ولا تزال، تنطلق من اعتبار إيران نفسها انها هي المدافع الاول عن القضية العربية – الإسرائيلية، من خلال دعمها لحركة "حماس" في الأراضي الفلسطينية المحتلة و"حزب الله" في لبنان، وإذا تابعنا التنظيمين وما يصدر عنهما من تصريحات وشروط وتهديدات، نلاحظ أن مثل هذه التنظيمات بنت شرعيتها على نقيض السلام وعلى مبدأ استمرار الحرب". وتساءل "إذا ذهبت إيران إلى حوارٍ مع اسرائيل، ماذا سيكون مصير تلك التنظيمات؟".

من جهة ثانية، علّق سعيد على انتخاب لبنان عضواً في مجلس الامن الدولي لسنتين، مؤكداً دعمه لعودة لبنان إلى صلب دائرة القرار الدولي "لما يساهم في تعزيز دوره في الأسرة الدولية".

وحول التحديات التي قد تواجه لبنان وتجعل موقفه محل تجاذب في مجلس الامن، لا سيما في ما يتعلق بموضوع "حزب الله" وتسلحه ودعمه لإيران، قال سعيد "على الرغم من وجود صعوبات محلية وتناقضات عربية ودولية، على لبنان أن يقوم بكل ما بوسعه لتثبيت سيادته واستقلاله مدعوماً من الأمم المتحدة، لا سيما أن هناك قرارات دولية تعني لبنان، وعليه أن يكون ملتزماً ومدافعاً عنها كما عن القضايا العربية".

المصدر:
موقع تيار المستقبل

خبر عاجل