
نتنياهو يتوعّد بمعركة دبلوماسية طويلة تهدف إلى "إسقاط الشرعية" عن اتهام الأمم المتحدة إسرائيل في حرب غزّة
أعلن مسؤول إسرائيلي أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعّد بمعركة دبلوماسية طويلة تهدف إلى "إسقاط الشرعية" عن اتهام الأمم المتحدة لإسرائيل بأنّها ارتكبت جرائم حرب في قطاع غزة. وقال المسؤول نقلاً عن نتنياهو إنّ "إسرائيل يجب أن تنزع الشرعية عن نزع الشرعية…" كما قال، "وهذا الأمر لن يستغرق أسبوعاً فقط بل ربما يستغرق سنوات".
من جهته، رأى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أمس الجمعة أنّ إسرائيل رفضت "تماماً وكليّة" تصويت مجلس حقوق الإنسان الذي يدين إسرائيل ولا يتعرض لحركة "حماس" بالإدانة، معرباً عن اعتقاده بأنّ "إسرائيل لن تصيبها أي عواقب مؤثرة جراء هذا القرار".
يُشار إلى أنّ 25 دولة من بينها الصين وروسيا وافقت على القرار الذي أقره مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في اجتماع عقد في جنيف بينما صوّتت ست دول من بينها الولايات المتحدة ضد القرار التي اتهمته بالمنحاز، وامتنعت 11 دولة عن التصويت. واعتمد القرار توصية غولدستون بإحالة موضوع جرائم الحرب إلى مجلس الأمن إذا لم تجر إسرائيل و"حماس" تحقيقات داخلية ذات مصداقية خلال ستة أشهر وربما يحوّل الأمر بعدها إلى المحكمة الجنائية الدولية. ولم يرد في القرار ذكر لـ"حماس" التي وجّه تقرير غولدستون النقد لتصرفاتها أيضاً. ويقول الفلسطينيون إن ما يقرب من 1387 شخصاً قتلوا من بينهم العديد من المدنيين بينما قتل 13 إسرائيلياً.
وقال الفلسطينيون إنهم سيعيّنون لجاناً لتنفيذ توصيات غولدستون، وأعلنت "حماس" أمس الجمعة أنّها سوف تبدأ التحقيق لكنّها لم تعلّق على انتقاد التقرير لها.