
واشنطن تدين تفجير طهران وتنفي اي علاقة لها به ونجاد يتهم "عملاء اجانب" بالتنفيذ
أدانت وزارة الخارجية الأميركية التفجير الانتحاري الذي وقع بمدينة سرباز الإيرانية والذي أودى بحياة 29 شخصاً على الأقل، بينهم مساعد قائد سلاح البر بقوات الحرس الثوري، وهو الهجوم الذي زعم مسؤولون إيرانيون إن للولايات المتحدة دور فيه.
إلا أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إيان كيلي اعتبر رداً على الاتهامات الإيرانية، إن هذه المزاعم عارية تماماً من الصحة، مضيفاً "ندين هذا العمل الإرهابي، ونتقدم بمواساتنا للضحايا الأبرياء، والتقارير التي تشير إلى دور أميركي لا أساس لها."
كما أدانت الخارجية البريطانية الهجوم الذي وصفته بالإرهابي، معربة عن شعورها بالحزن لسقوط ضحايا في الانفجار، الذي وقع بمحافظة "سيستان وبلوشستان"، جنوب شرقي إيران، بالقرب من الحدود مع باكستان.
وكان مهاجماً انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً قد فجَّر نفسه خلال اجتماع لقادة وزعماء قبائل سُنية وشيعية في المنطقة، بحضور قيادات في الحرس الثوري الإيراني.
وفي أعقاب الهجوم، وجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، رسالة "تعزية" إلى الشعب الإيراني، أكد فيها أن "المجرمين سينالون قريباً الجزاء الذي يستحقونه جراء اعمالهم المعادية للشعب".
وفيما عبر نجاد عن أسفه لـ"الجريمة النكراء، التي نفذها عملاء الأجانب، فقد طلب من الجهات المعنية "الإسراع في الكشف عن العناصر الضالعة في تنفيذ هذه الجريمة الإرهابية، وتقديمهم للعدالة."
يُشار إلى أن تقارير "غير مؤكدة" أشارت إلى تورط جماعة "جند الله" السنية المعارضة، التي تنشط في تلك المنطقة، في الهجوم، مشيرة إلى أن هذه الجماعة قامت بتنفيذ العديد من الهجمات ضد السلطات الإيرانية في المنطقة.