
"الحياة": الجيش الإسرائيلي فجّر المنظومة الأمنية بعد أن رصد بداية تحرك "مشــبوه" بالقرب منها
علمت "الحياة" ان المنظومة الأمنية الإسرائيلية التي فجّرها الجيش الإسرائيلي الأحد لاسلكياً على دفعتين بواسطة عبوات زرعها الى جانبها تتألف من ثلاث قطع، الأولى للتنصت وتسجيل ترددات الأصوات في ضوء ما تردد عن انها كانت موضوعة على مقربة من شبكة للاتصالات الهاتفية عائدة للمقاومة في هذه المنطقة التي تتصل بوادي الحجير من خلال وادي السلوقي المحاذي لها.
اما القطعة الثانية فهي للتصوير والمراقبة فيما الثالثة مخصصة للتحكم بإرسال الرسائل وتلقيها. وفجّر الجيش اللبناني الأخيرة بدلاً من مصادرتها، وعزت مصادر أمنية السبب الى ان المركز الإسرائيلي للمراقبة في المنارة كان سيبادر الى تفجيرها فور اقتراب أي شخص منها خوفاً من ان يضع يده عليها ويقوم لاحقاً بتحديد تقنياتها والاطلاع على محتوياتها.
وأكدت المصادر الأمنية نفسها ان السبب الذي دفع الجيش الإسرائيلي الى تفجير منظومته الأمنية المتطورة يكمن في ان مركز المراقبة رصــد بداية تحرك "مشــبوه" بدأ يقترب من المكان المزروعة فيه المنظومة الأمــنية ما اضطره الى تدميرها للإبقاء على سرية دورها في المراقبة والتصوير وضبط ارتدادات الأصوات وتحليلها، لكن المصادر قالت ان لجنة التحقيق المشتركة الدولية – اللبنانية لم تتمكن حتى الساعة من تحديد المدة الزمنية التي بقيـــت فيها هذه المنظومة مزروعة داخل الأراضي اللبنانية مع انها لم تستبعد ان يكون الجيش الإســـرائيلي وضعها إبـــان حــربه العدوانية على لبنان في تموز 2006، وأن اكتشافها كان وراء اضطراره الى تدميرها.