مصادر لـ"الراي": امكانات الاصطدام بالعراقيل لا تزال كبيرة
نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن اوساط مطلعة تمسكها بحذرها وتحفظها حيال اغداق التوقعات المتفائلة، وحذرت من مغبة وضع البلاد في اجواء موغلة في الايجابية في حين ان امكانات الاصطدام بالعراقيل لا تزال كبيرة في رأيها.
وقالت هذه الاوساط انها ليست المرة الاولى التي تصل فيها الجهود السياسية الى مرتبة موازية من التقدم ثم تعود الامور تدريجاً الى نقطة البدايات. ولفتت في هذا السياق الى ان الرئيس بري الذي استبشر في كلمته بعد ظهر السبت الماضي بأن «مؤذن الحكومة سعد الحريري» يوشك ان ينهي صيامه عن الكلام، في اشارة الى التقدم الحاصل في الاتصالات، اعطى في المقابل انطباعاً واضحاً حيال عدم تخليه عن حذره وخشيته من عدم حصول الولادة الحكومية سريعاً، بدليل انه لم يستبق الامور وظل متمسكاً بهذا الصيام.
وثمة تفسير لهذا الامر بأن الحل المطلوب لمقايضة حقيبة الاتصالات التي يطالب بها عون بحقيبة اخرى لم يتم التوصل اليه بعد علماً ان هناك معلومات تفيد ان حقيبة الصحة التي تعود الى حصة بري مطروحة من ضمن سلة حقائب معروضة لانهاء هذه العقدة. ولم يظهر اي دليل بعد على امكان قبول رئيس البرلمان بالتنازل عن هذه الحقيبة، فيما تقول اوساط المعارضة انه يتعين ان يعطى عون من حصة الغالبية وليس من حصة المعارضة عدداً ونوعاً على صعيد توزيع الحقائب. حتى ان هذه الاوساط تعتبر ان اثارة موضوع حقيبة الصحة ومقايضتها بالاتصالات يهدف الى «الوقيعة» بين اطراف المعارضة خصوصاً بين بري وعون.