#adsense

“شامليوود” وأوسكار “أفضل دجال”

حجم الخط

"شامليوود" وأوسكار "أفضل دجال"

نشر الاوهام والاكاذيب بحق "القوات اللبنانية" أصبح "طبقاً يومياً" لما تسمى صحيفة "الوطن" السورية. فيبدو أن نجاح "القوات" في خربطة المشاريع التي تحاك على حساب الوطن، وتمسّكها بمشروع واحد هو بناء دولة قوية وسيدة تملك قرار الحرب والسلم وبالقوى العسكرية الشرعية كحام وحيد للبنانيين وامنهم يغيظ بشدة من يعرقلون بناء الدولة ويحنون الى زمن غابر.

فقد نشرت "الوطن" في عددها الصادر يوم الاثنين 19 -10- 2009 أن: "القوات اللبنانية تقوم باستعادة الكوادر والرموز التي تنتمي إلى بنيتها الحربية السابقة في العديد من الأحياء والمناطق التي كانت قد غادرت "القوات" وحيث رصدت جهات متابعة عودة هذه الرموز إلى صفوف القوات اللبنانية ومعها مجموعات هامشية معروفة بعلاقتها بأعمال مخلة بالأمن وبالحروب الداخلية خلال السنوات التي سبقت الطائف ويتركز عمل هذه الجماعات التي يعاد تنظيمها بالتزامن مع توسع تنظيمي لخلايا "القوات"، على القيام بعمليات تحشيد سياسية وحزبية تذكر بمراحل التحضير لحملات عسكرية في زمن الحرب الأهلية ومن غير أسلحة ظاهرة. فالعراضات والتجمعات الشارعية في مناطق وجود هذه التركيبة باتت ظاهرة يومية تثير قلق المواطنين على حين قالت مصادر أمنية: إن بعض عمليات نقل السلاح ضبطت اخيراً".

يبدو أن "شامليوود" ناشطة جداً هذه الايام وتحاول المضاربة على الافلام المنتجة في "هوليوود"، وإن فشل الفيلم الذي انتجته اخيراً عن وادي العرايش رغم تألق حسن يعقوب بدور البطولة وإستحقاقه أوسكار "أفضل دجال".

فليست "القوات" من اجتاحت بيروت بقوة السلاح في غزوة 7 ايار، وليست "القوات" من يقوم بعراضات عسكرية في يوم القدس وغيره، وليست "القوات" من يرتكب أعمالاً مخلة بالامن كقتل النقيب الطيار سامر حنا لانه يعتبر ان السيادة على الاراضي اللبنانية هي للدولة اللبنانية فقط، او الاعتداء على عناصر قوى الامن الداخلي بالضرب او حتى خطفهم، او زرع خلايا امنية من مصر الى دول اميركا اللاتينية فتعكّر علاقات لبنان مع دول العالم.

وليست "القوات" …
بل ستبقى "القوات" حصرماً في عين من "يشتهي" سيادة لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل