"أي أن بي" تنضم إلى قافلة الصرف الجماعي
بعد قناتي "أم تي في" و"أل بي سي"، أبلغت قناة "أي أن بي" عشرة من موظفيها نبأ تسريحهم من العمل يوم الجمعة المنصرم، وهم في معظمهم تقنيون إضافة إلى عدد قليل من المحررين. ويبدو أن الأمور لن تقف عند هذا الحد، بل تنتظر دفعة جديدة من موظفي القناة قرار صرفها خلال اليومين المقبلين. ومن المتوقع أن يزيد العدد الإجمالي للمصروفين عن عشرين موظفاً، وهو رقم لا يستهان به قياساً بعدد العاملين في القناة (حوالى المئة).
وفي حين يؤكد المدير العام المساعد لمجلس الإدارة عرفات حجازي أن الخطوة اتخذت "من أجل سلامة العمل وأنها ستقف عند هذا الحد"، اعتبر بعض المطلعين على كواليس العمل في القناة ان الأمر ليس بهذه البساطة، فإما انه يحمل في طياته مؤشراً نحو التوجه إلى إقفالها، أو أن الخطوة تترجم النزاع الحاد على الصلاحيات والحصص بين الشركاء في "أي أن بي"، أي رجل الأعمال العراقي نظمي أوجي ورجل الأعمال اللبناني بطرس الخوري.
تجدر الاشارة إلى أن القناة كانت قد شهدت قبيل عودة قناة "أم تي في" إلى البث، مغادرة الزميل غياث يزبك (الذي يشغل حالياً منصب مدير قسم الأخبار في "أم تي في")، وعدد من العاملين الذين فضلوا العودة إلى "أم تي في"، ما يعني عملياً أن القناة شهدت خلال أشهر معدودة خسارة العشرات من كادراتها. يضاف إلى كل هذا تعيين ماجد السامرائي مديراً عاماً بالوكالة من قبل أوجي، بينما عُين الزميل حجازي في منصبه من قبل الخوري، ما يعكس طبيعة التضارب في التعيينات والصلاحيات في مواقع حساسة في القناة.