بعد عين الرمانة جونيه تنال نصيبها: مجهولون يتعرضون بالضرب بالعصي والسكاكين لساهرين


بعد عين الرمانة جونيه تنال نصيبها: مجهولون يتعرضون بالضرب بالعصي والسكاكين لساهرين
لمشاهدة التقرير الذي أعدته الـMTV اضغط هنا

بعد حادثة عين الرمانة، جاءت حادثة جونيه التي كادت ان تتسبب بجورج أبو ماضي آخر. والسؤال هل هناك ما يُخبئ للمناطق المسيحية؟ وهل مصادفة ان يُقتل الشباب المسيحي في مناطق لها رمزيتها في الوجدان المسيحي؟

السبت الماضي، وبينما كانت مجموعة من الأصدقاء تحتفل بعيد ميلاد احدهم في أحد المطاعم على بعد أمتار من سراي جونية حيث اكثر من مقر للقوى الأمنية، فوجئوا برجل غريب يدخل بينهم، فحصل تلاسن بينه وبين احدهم تطور بسرعة إلى عراك، فعمد الغريب الى ضرب السكاكين وإصابة احدهم بجروح. اختفى هو وأربعة آخرين كانوا برفقته. إلا أنه وبينما كان أشقاء الجريح يهمّون بحمله إلى المستشفى تفاجأوا بالشخص ذاته ينتظرهم على باب المطعم برفقة أكثر من ثلاثين شخصاً مدججّين بالسكاكين والعصي، وطالب بتسليم الجريح الذي يدعى بشير موسى بعدما اتهمه بالتعرض لمرجعية دينية مقدسة.

المواطن بشير موسى نفى للـMTV ان يكون تعرض لأي مرجع ديني، واكد ان المعتدي بدأ بكيل الشتائم للسيدة العذراء والسيد المسيح والأعراض. واضاف: "عمد هو ورفاقه إلى ضربنا، وحاصرونا داخل الجيب وقاموا بتكسيره. ثم قام بطعني في البطن وطعنتين في الظهر، وعمد الى ضربي على رأسي بحزامه مرتين ما إستدعى العديد من القطب".

النساء اللواتي حاولن التدخل لحل المشكلة نالوا نصيبهم من الضرب المبرح من قبل المعتدين. شقيقة الجريح بشير موسى استغربت ما حصل خصوصاً أن شقيقها لم يفعل شيئاً ولا يعرف هؤلاء الأشخاص، مؤكدة أنه لم يتعرض لأحد. ووصفت المشهد بأنه "فوق الطبيعة"، عندما رأت أكثر من ثلاثين شخصاً ينهالون بالضرب على شقيقيها وهي عاجزة عن التصرف.

أصدقاء بشير تقدموا بشكوى لدى القوى الأمنية وعاتبوها على عدم وجودها، منتقدين تعرضهم للضرب داخل مناطقهم في غفلة عن القوى الأمنية العاجزة عن القيام بدورها وحماية مواطنيها.

المصدر:
MTV

خبر عاجل