اوباما يهدد بمزيد من الضغوط على السودان اذا لم تنته الابادة في دارفور
هدد الرئيس الاميركي باراك اوباما بممارسة مزيد من الضغوط الاميركية على السودان اذا لم تستجب حكومة الخرطوم الى السياسة الاميركية الجديدة التي تقدم لها حوافز لوقف "الابادة" و"الانتهاكات" في دارفور.
وجاء في بيان للرئيس الاميركي ان "ضميرنا ومصالحنا في السلام والامن توجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي التصرف بسرعة وبتصميم".
واوضح في بيان صدر في الوقت الذي كشفت وزارة الخارجية عن استراتيجية اميركية جديدة بشان السودان "اولا، يجب ان نسعى الى وضع نهاية حاسمة للنزاع وانتهاكات حقوق الانسان الجسيمة والابادة في دارفور".
واضاف "اذا تحركت حكومة السودان لتحسين الوضع على الارض ودفع السلام، فستقدم لها حوافز، واذا لم تفعل ذلك فستتعرض لمزيد من الضغوط من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي".
من جهتها، اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة ستقدم للسودان حوافز استنادا الى "تغييرات يمكن التحقق منها" على الارض.
وصرح كلينتون للصحافيين في اطار كشفها عن خطة الولايات المتحدة المعدلة بالنسبة للسودان ان "تقييم التقدم والقرارات المتعلقة بالحوافز والروادع ستستند الى تغيرات يمكن التحقق منها في الظروف على الارض".