
عون يبرّئ سوريا من كل الاغتيالات في لبنان: علاقتي بنصرالله في "اقصى درجات الثقة"
برّأ النائب ميشال عون سوريا من ان تكون متورطة في اي اغتيال في لبنان لا سيما اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات التي تلته، معتبرا ان "الوقائع تنفي تورط دمشق".
ورأى في حديث للتلفزيون السوري الرسمي انه "اضطر" للوقوف والدفاع عن سوريا بعد "ان كانوا يتهموها" عند كل انفجار في لبنان.
عون لم يغفل الاشادة بنتائج ورقة التفاهم التي وقعها مع حزب الله فشدد على تمسكه بها "رغم انها اعطت مفعولا سياسيا عكسيا" اذ ان هناك الكثيرين "لم يفهموها" حسب تعبيره.
واذ وصف علاقته بالامين العام لحزب الله حسن نصرالله بأنها "في أقصى درجات الثقة"، "بارك" عون للنائب وليد جنبلاط عودته إلى الخط العربي أي "عودة الإبن الشاطر". كما نفى ان يكون في تاريخه اي دليل على عدائية مع أحد لا في الداخل ولا الخارج.
اما على الصعيد الحكومي، قال عون ان لا "مفاجآت حكومية" من قبله، مشيرا الى انه ان كان للرئيس المكلف ارتباطات فهو لا يستطيع التخلي عنها". واكد انه "لن يقبل ان يتسبب توزير صهره جبران باسيل" بتوقيف تشكيل حكومة في لبنان.