النائب ميشال عون لا يألو جهدا في الدفاع عن سوريا كلما اتيحت له الفرصة وكأنه محامي الدفاع الاول عنها في لبنان وهو بذلك يتقدم على ناصر قنديل ووئام وهاب. فها هو في حديث للتلفزيون السوري يبرئ دمشق من الاغتيالات التي حصلت في لبنان منصبا نفسه قاضيا يصدر الاحكام على هواه، ويحاول تبرير دفاعه عنها بعد كل انفجار يقع في لبنان.