#adsense

“الحياة”: الجيش اللبناني وقوات اليونيفل عثروا على المنظومة الأمنية التي وضعتها اسرائيل

حجم الخط

"الحياة": الجيش اللبناني وقوات اليونيفل عثروا على المنظومة الأمنية التي وضعتها اسرائيل

ذكرت صحيفة "الحياة" أن القوة المشتركة من "اليونيفيل" والجيش اللبناني عثرت أثناء معاينتها للمكان الذي وضعت فيه اسرائيل "المنظومة الأمنية" التي فجرتها لاسلكياً بواسطة عبوات ناسفة شديدة الانفجار كانت موصولة بها، على علب تحتـــوي كل منها على 350 بطارية صغيـرة (بحجم علبة كبريت) وذلك لتأمين التيار الكهربائي لتشغيل المنظومة التي تضم مجموعــة من القطع يستخدمها الجيش الاسرائيلي للتنصت والتقاط الصور وتسجيل ترددات الصوت اضافة الـــى أجهــزة خاصة بالتجسس والارسال وآلية للتحكم بالمعلومات مربوطة مباشرة بمركز المراقبة في المنارة.

وكشفت مصادر أمنية لـ "الحياة" بأن جهاز التجسس الذي كان موضوعاً داخل المنظــومـــة يتولـــى إشعار مركز المراقبة بأي تحرك يحصل على الأرض في المكان الذي زرعت فيه المنظومة الأمنية ليتولى المركز تفجير المنظومة لمنع الجهات اللبنانية من وضع اليد عليها وتحديد طبيعة عملها وتحليل ما في داخل هذه الأجهزة من تسجيلات صوتية وصور.

وأكدت المصادر نفسها أن مركز المراقبة تولى تنفيذ عملية التفجير بعدما التقط اشارات تفيد بأن مجموعة من المقاومة من "جهاز الأمن المضاد" تمكنت من كشف وجود جسم غريب وهي تستعد لوضع اليد عليه ومصادرته لتحديد طبيعته لمعرفة ما إذا كان من ضمن المنظومة الأمنية التي تستخدمها اسرائيل للتجسس على لبنان ورصد جميع التحركات في هذه المنطقة، مشيرة الى أن اسرائيل زرعت المنظومة الأمنية في موازاة شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة.

ولفتت الى أن عدم العثور على قطع من الأجهزة الموضوعة في المنظومة الأمنية يمكن أن يعيق مهمة الكشف على محتوياتها من قبل سلاحي الهندسة والاشارة في الجيش اللبناني بالتعاون مع ضباط من القسم الفني في القوات الدولية، لكن هذا الأمر لن يؤثر سلباً على التقرير الذي ستضعه اللجنة اللبنانية – الدولية المشتركة وتحديداً في شأن دور المنظومة في المجال الأمني.

واعتبرت المصادر أن مبادرة اسرائيل الى تدمير المنظومة الأمنية لن تسقط ملاحقتها أمام المجتمع الدولي بخرق القرار 1701 لا سيما أنه يصنف على أنه واحد من أكبر الخروق الإسرائيلية منذ بدء تطبيق هذا القرار.

وأوضحت المصادر عينها أنه بصرف النظر عن التوقيت الذي زرعت فيه اسرائيل المنظومة الأمنية في الأراضي اللبنانية، سواء أثناء حربها العدوانية على لبنان في تموز 2006 أو في تواريخ متفاوتة، فإن مجرد تدميرها لاسلكياً وباعتراف القوات الدولية يتيح للبنان التقدم ضد اسرائيل بشكوى الى الأمم المتحدة على خلفية تهديدها لسلامة لبنان والاعتداء على سيادته وتوغلها في داخل أراضيه.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل