
مصدر اسرائيلي يعتبر أن انفجار حولا يشكل ضربة لحزب الله
ذكر مصدر إسرائيلي غير رسمي لصحيفة "الشرق الأوسط" أن انفجار المنظومة الإسرائيلية في حولا وقع "في دماغ شبكة الاتصالات العسكرية" التي يستخدمها حزب الله.
ولكن المصدر المذكور ادعى أن الانفجارات استهدفت "تدمير شبكة الاتصالات العسكرية التابعة لحزب الله"، وان مثل هذا التفجير تم بمهنية عالية لا يقدر عليها سوى وحدة كوماندوز خاصة من وحدات الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن هذا الانفجار "يشكل ضربة لحزب الله شبيهة بالضربة التي تلقاها قبل أسبوعين بالانفجار شرق مدينة صور، والذي أودى بحياة أحد قادة الحزب في الجنوب، سعيد ناصر الدين". وادعى أن حزب الله اتفق مع الجيش اللبناني على موقف موحد يتم فيه إخفاء حقيقة الانفجار الأخير، وأن قوات "اليونيفيل" تعرف ذلك، ولهذا رفضت تبني الرواية اللبنانية لما حصل.
وقال المصدر الإسرائيلي إن الانفجارين المذكورين في لبنان يثيران قلقا شديدا في حزب الله، وإنه يشعر بالخطر على 300 مخزن سلاح أقامها خلال السنوات الثلاث الأخيرة في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني في لبنان. ولم تؤكد هذه المعلومات من أي مصدر إسرائيلي رسمي.