
عدوان: الجهود منصبة على تذليل العقبات ولا نتشبث بحقيبة معينة
كشف نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان "أن هناك معطيات جديدة أدت منذ اسبوع تقريباً الى تحديد العقبات بشكل نهائي، وصب كل الجهود على تذليلها"، مشيرا الى "أن مشكلة توزير (وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال) جبران باسيل حلت، ويجري البحث حالياً عن بدائل لوزارة الاتصالات، لاسيما وان هناك نوعاً من القبول لدى "التيار الوطني الحر" بالتخلي عن هذه الوزارة بناءً على البدائل المقترحة".
وأكد في حديث الى موقع "المستقبل" الالكتروني "ان تذليل العقبات يتم في جو من الايجابية وتبادل الافكار الهادفة، والاهم انه يحافظ على نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة، وعلى التوازن السياسي"، متوقعاً "أن نشهد ولادة قريبة للحكومة في الايام المقبلة، مع عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من زيارته الى اسبانيا، في ظل احترام نتائج الانتخابات والتوازن السياسي السائد، وإبداء مختلف الاطراف الايجابية اللازمة لتسهيل تأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن ".
وعن مقاربة "القوات اللبنانية" للملف الحكومي، شدد عدوان على "أن تسهيل مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري منذ التكليف الاول هو اولوية لدى "القوات"، وقد ركزت جهدها في هذا الاتجاه، لا سيما أن ما تسعى إليه هو احترام الدستور، ومراعاة نتائج الانتخابات، وعدم إبطال مفعولها".
وأوضح ان "القوات" لا تتشبث بحقيبة معينة، بعكس بعض الافرقاء، "لأنها تعتبر ان اهمية العمل الحكومي تكمن في الاداء والانجاز في اي موقع وزاري، وفي التعاطي مع كل المواطنين اللبنانيين سواسية، وفي المشاركة في صنع القرار الوطني من ضمن حكومة متجانسة، على أن يكون القانون هو الحد الفاصل، وليس الزبائنية السياسية، وتطويع الوزارات لخدمة مواطنين دون غيرهم".
ونفى عدوان ما تردده بعض اوساط الاقلية بأن المشكلة عند مسيحيي 14 آذار، وقال: "لا مشكلة إطلاقاً لدى مسيحيي 14 آذار، وهدفهم الوحيد هو الاسراع في تشكيل الحكومة".
ولفت الى أن "مسيحيي 14 آذار هم في الاساس جزء من الاكثرية النيابية، وشركاء أساسيون في تحقيق الاكثرية الفوز في الانتخابات، وقد أظهرت النتائج القوة الشعبية لهم، وهذه المعادلة محترمة في اتصالات تأليف الحكومة، وهم مرتاحون الى التشكيلات التي تبحث، وهناك حرص على أن يكون تمثيلهم في الحكومة بالشكل الذي يعكس حقيقة ما أفرزته نتائج الانتخابات".
في سياق آخر، توقف عدوان عند "الحدث الجنوبي" المتمثل بتفجير العدو الاسرائيلي أجهزة تجسس، ووصفه بأنه "خرق للقرار 1701، ويدل على نوايا العدو الاسرائيلي تجاه لبنان"، مشدداً على اهمية "التركيز على تنفيذ القرار 1701 لأنه يخدم المصلحة الوطنية اللبنانية".