دعا عضو قوى 14 اذار الياس الزغبي الى " ترقب ما ستفضي اليه الحركة السياسية الراهنة والمتأرجحة بين اتجاهين ايجابي وسلبي، اما الى حكومة مكسورة الزوايا الحادة واما الى مسار ومصير مجهولين".
ورأى "أن مؤشرات التليين في شروط حزب الله والعماد ميشال عون، ناتجة من قراءتهما للتعديل الطارىء على تموضع دمشق في نسيج التحالفات وموازين القوى الاقليمية وتصحيح علاقتها مع قطبين متمايزين عن ايران هما تركيا والسعودية ، وبروز علامات ضعف على النظام الايراني سواء في الاهتزازات الامنية والسياسية الداخلية أو في تراجعاتها على مستوى ملفها النووي أمام المجتمع الدولي".
وأضاف الزغبي "ان انكفاء حزب الله عن واجهة العقدة الحكومية وانفتاح عون على الرئيس سعد الحريري وارساله موفدا الى واشنطن وتراجعه عن المطالب الصدامية وقبوله بمكسب اسمي ، مؤشرات الى امكان تصحيح التوازن الداخلي واعادته الى ما قبل 7 أيار واتفاق الدوحة وتسوية سلبيات ما بعد حرب تموز 2006 وتصفية ذهنية 23 كانون الثاني 2007 واعتماد مبدأ الديموقراطية المزدوجة: التوافقية والنظامية ( العددية ) معا التي أرساها اتفاق الطائف ، وفي حال نجاح هذا الاتجاه تكون مرحلة من الانزلاق السياسي والوطني استمرت 4 سنوات قد طويت ، وحلت فرصة ثمينة لبناء دولة مستقرة " .
