حبيب: الحريري أكد انه لا يمكن تجاوز "القوات اللبنانية" في الحكومة
أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لم يتناول في لقائه مع الرئيس الملكف سعد الحريري في معراب مساء الأربعاء، موضوع الحقائب الوزارية أو حصة "القوات" منها في الحكومة المقبلة، و"إنما بحثا في الوضع الحكومي عموماً"، وشدد حبيب على أن "لقاءاتنا مع الرئيس المكلف لم يكن هدفها يوماً الحصول على حصص وزارية أو إملاء الشروط عليه، وإنما العمل من أجل تسهيل مهمته وإنجاحها، وللتأكيد على خط الصداقة والمسيرة الواحدة".
وفي حديث خاص إلى موقع "المستقبل"، لفت حبيب إلى "اننا لا نضع كغيرنا شروطاً على الرئيس المكلف من أجل تسجيل مكاسب وزارية بأكبر قدر ممكن، وإنما نتشاور معه في المسائل العالقة ونحاول تقديم التسهيلات اللازمة إلى أبعد الحدود"، مؤكداً أن "لقاء الثلاثاء كان ودّياً ويوضع في خانة فتح القلوب بين الأصدقاء، ومن الطبيعي أن تحصل مثل هذه اللقاءات بشكل مستمر بين الحلفاء والأصدقاء".
وعن مطالبة "القوات" بحقيبتين واحدة خدماتية وأخرى عادية، لفت حبيب إلى "وجود تنسيق دائم مع الرئيس المكلف، وقد أكد أكثر من مرة أنه لا يمكن تجاوز "القوات" في تشكيل الحكومة، وهو حريص على تأمين حصة لها ككتلة مكوّنة من 8 نواب"، وأوضح "أن هذا الأمر لا يعني وضع عراقيل أمام الرئيس المكلف، فـ"القوات" ليس لديها أيّ شروط أو مطالب تعجيزية، والرئيس الحريري يعلم ذلك".
وعن اللقاء الذي جمع مسيحيي قوى 14 آذار في معراب مساء الإثنين، رأى حبيب "أن المخاطر التي تشهدها الساحة اللبنانية سياسياً وأمنياً تستدعي عقد لقاءات كهذه من اجل الوقوف على تلك المخاطر ومواجهتها صفاً واحداً".
وإلى جانب الموضوع الحكومي، أوضح "أن اللقاء ركز على التهديدات الخارجية، ولا سيما بعد الحوادث الامنية التي شهدها الجنوب أخيراً والنيات التي تبيتها إسرائيل لبلدنا، وقد أكد دعمه للشرعية الدولية وتنفيذ القرار 1701".
وفي هذا الإطار، لفت حبيب إلى وجود هواجس لدى اللبنانيين "وعلى الدولة اللبنانية أن تضع هؤلاء في أجواء ما يحصل على أراضيهم، فهناك خروقات إسرائيلية من جهة، وعراقيل أمنية تضعها أطراف داخلية في الجنوب من جهة أخرى، الأمر الذي يشلّ عمل الجيش اللبناني والقوات الدولية. ومن هنا ضرورة متابعة التنسيق الحاصل بين الطرفين، وعدم فرض أي دولة نفسها بالقوة غير الدولة اللبنانية".