أعلنت حركة فتح أنها لن تقبل أي تعديلات من حركة حماس على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية. واكدت في بيان "لن نقبل بعد هذه الجهود المصرية المخلصة بأي تعديل على الاتفاق، لأن إعادة فتح الاتفاق ستعيد الحوار إلى نقطة الصفر وهو أمر لا يمكن قبوله".
وشددت على "أن كل يوم يمر بدون تحقيق مصالحة سيدفع شعبنا وقضيتنا الوطنية ثمناً غالياً بدلاً عنه"، متهمةً حماس بالسعي إلى نسف الحوار الفلسطيني الذي ترعاه مصر.
وختمت ان "هذه المناورات والألاعيب لم تعد تنطلي على أحد، فقد أدركنا ومعنا أبناء شعبنا بأن حماس لا تريد المصالحة لكونها لا تؤمن بالشراكة، فهي إما صاحبة القرار والكلمة العليا أو لا اتفاق، إما هي السلطة أو لا سلطة، وهي إما تسيطر على منظمة التحرير أو لا وجود للمنظمة كمرجعية".
