فتفت: الحريري لن يعتذر ولا أحد سينجو من دخول لعبة السلاح في الداخل
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت أن سلاح "حزب الله" بات جزءا من اللعبة السياسية الداخلية، ولم تطلق طلقة واحدة منه في اتجاه اسرائيل. وهو سيظل يجد رفضا، طالما انه لم يعد الى لعب دوره، مما سيؤدي الى انتكاسات قتالية في اماكن عدة. ولا ننسى ان ثمة صحفا محسوبة على المعارضة شبهت الوضع في الضاحية الجنوبية بشيكاغو في الثلاثينيات من القرن الماضي، وهذا دليل على ان لا احد سينجو من دخول لعبة السلاح في الداخل مباشرة او بشكل غير مباشر.
فتفت، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، قال: "إن الجنوب يشكل بؤرة امنية خطيرة بوجود اسرائيل والاختراقات اللاحقة للقرار الدولي 1701، فضلا عن مخاطر امنية داخلية ليس أقلها ان الحدود غير مضبوطة، ولا قرار سياسيا فعليا يجمع على دعم القوى الامنية كلها، إضافة إلى أن بعض وسائل الاعلام يعمد الى التشهير ببعض القوى الامنية، وهذا قمة "في الغباء"، فبمحاولة اضعاف هذه القوى تكون تساعد الاعداء الاكثر شراسة، أي اسرائيل، في الانقضاض على البلاد.
واعتبر ان هذه الامور كلها تؤدي الى مخاطر امنية وسياسية، وربما الجو السياسي المريح يحجمها، انما تظل قائمة. فبعد الحادثة الاخيرة في عين الرمانة، توتر الجو الامني في طرابلس، وذلك كله ترافق مع القمة السعودية ـ السورية في دمشق.
وأضاف: "صحيح ان الخطر الاساسي هو من بوابة الجنوب، اي من اسرائيل، انما في الظرف الراهن، لا يمكن الدولة ان تبسط سيطرتها على كامل الارض بناء للدستور والطائف نظرا الى غياب القرار السياسي الحاسم والتعاون الحقيقي لدعم فعلي للقوى الامنية. من هنا، تبقى المخاطر مهمة في الداخل".
وإذ اعتبر ان هناك تفاؤلا مصطنعا على مستوى ولادة الحكومة، اكد فتفت ان الرئيس المكلف ليس واردا ان يعتذر.