#adsense

“الكتلة”: عون واقع بين مطرقة التساهل السوري وسندان التصلّب الإيراني

حجم الخط

"الكتلة": عون واقع بين مطرقة التساهل السوري وسندان التصلّب الإيراني

رأى حزب "الكتلة الوطنية" ان المواقف المتقلبة للعماد ميشال عون قد حيرّت أغلبيّة اللبنانيّين، ففي الصباح يصحو على تساهل وفي المساء يغفو على تصلـّب، لافتا إلى ان التفسير الوحيد المنطقي والذي بدأ يصبح جليّاً لكل المراقبين للوضع السياسي أنّه واقع بين مطرقة التساهل السوري وسندان التصلـّب الإيراني . الشيء الواضح والأكيد أن الاتفاق أو الخلاف السوري – الإيراني لديهما قاسم مشترك وهو أنّه في الحالتين يدفع اللبنانيّون الثمن .

حزب الكتلة الوطنية، وفي اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده استنكر الخروقات الاسرائيليّة المتتالية للقرار 1701، والتي كان آخر فصولها تفجير أجهزة التنصّت التي قيل أنّها كانت مربوطة على شبكة إتصالات حزب الله من قبل إسرائيل دون معرفة السبب. وقال: "اذا صحّ ما يتداول به فإنه وبحسب إستيعابنا لتكنولوجيا الإتصالات، فإن مجمل الشبكة التي قيل أنّها سرّية وأساسيّة في سلاح حزب الله قد تمّ كشفها ورصدها وخرقها، مما يعني بالمفهوم العسكري أنّها لم تعد آمنة كما كان يعلن عنها كونها سلكيّة في مواجهة العدو الاسرائيلي . فلماذا التمسك بها اليوم والإصرار عليها؟ ولماذا أيضا التمسّك بوزارة الإتصالات الى حد شل البلد من دون حكومة ومن دون إنجاز الاستحقاقات الدستورّية ؟ ربما التفسير الوحيد هو الذي يتداول حاليّاً ان شبكة إتصالات حزب الله وسلاحه قد غيّرا وجهة مواجهتهما واستدارا نحو الداخل اللبناني .

واعتبر ان قضية المواطن جوزف صادر عادت لتشكّل قضيّة محوريّة، والمفاجأة كانت في إعلان عائلة صادر أنّها تلقـّت تطمينات سابقة من عدّة مصادر رسميّة وغير رسميّة من أجل الحد من تحرّكاتهم لكي يحافظوا على حياة ابنهم . وأضاف حزب الكتلة: "ان هيبة الدولة ليست للمساومة وحياة الأفراد ليست للمقايضة، ان الدولة اللبنانيّة من أعلى الهرم مروراً بوزارة الداخليّة وصولاً الى الأجهزة الأمنيّة مسؤولين عن أمن وحرّية جميع المواطنين. كان من المفترض على الأجهزة الأمنيّة وعلى رأسها وزارة الداخليّة معالجة هذه القضيّة بحزم وسرعة ومهما علا شأن الجهة الخاطفة، لأنه من غير المقبول ان تحتجز حرّية أي إنسان في لبنان من جهّات غير شرعيّة مهما كانت الدوافع والأسباب".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل