#adsense

ماروني: لا 7 أيار عسكري ولا 7 أيار سياسي يجعلنا نتخلى عن انتصارنا في الإنتخابات

حجم الخط

ماروني: لا 7 أيار عسكري ولا 7 أيار سياسي يجعلنا نتخلى عن انتصارنا في الإنتخابات

وصف وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال ايلي ماروني زيارة الدولة الى إسبانيا، بأنها من أنجح الزيارات التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، علماً أنها الأولى من نوعها منذ نحو 50 عاماً.

ماروني الذي رافق سليمان الى إسبانيا، ذكر في حديث لوكالة "أخبار اليوم"، بأن هذه الدولة سوف تترأس إجتماعات الدول الأورومتوسطية خلال شهرين، يضاف ايضاً الى أهمية الزيارة أن اسبانيا ستترأس القوّات الدولية العاملة في جنوب لبنان بعد شهرين.

وأضاف ماروني: في وقت نرى فيه هذا الإهتمام وهذه "الحضانة" للبنان، نجد أنه يعاني من عدم القدرة على تشكيل الحكومة.
ولفت الى أنه قبل السفر الى اسبانيا، كانت الأجواء تفاؤلية، وكان هناك شبه قناعة بأن الأمور انتهت، ولم يبقَ سوى إعلان هذه التشكيلة، حتى ينصرف اللبنانيون الى شؤونهم، وإذ بموقف العماد ميشال عون بعد ظهر الأربعاء يعيد الأمور الى نقطة البداية، وقال: هذا الموقف مستغرب، إلا أنه ليس غريباً عن عادات عون وتقاليده في ممارسة دور المعطّل الدائم. وأضاف: وكأن البلد قطعة جبنة وعون يريد الحصول على الحصّة الأكبر. وتابع: لا أعرف اليوم كيف ستستكمل الإتصالات بينه وبين الرئيس المكلّف سعد الحريري.

واعتبر ماروني، انه بعد هذا الموقف، لا بدّ من التذكير بأن هناك أكثرية فازت بالإنتخابات النيابية، وعليها أن تشكل الحكومة وتحكم.
ورداً على سؤال، قال ماروني: في كل مرّة يطلق عون موقفاً ينبري أحد نوابه لتبرير الأقوال، والتخفيف من وطأتها.

ورداً على ما ذُكر في صحيفة النهارعن لسان مصدر معارض حليف لعون الذي نصح الأكثرية بعدم التعامل مع ردّ عون بإجتهادات تتجاوز ما قاله الى ما هو أبعد، وصف ماروني هذا الكلام بالتهديد المبطن، بأن لا نربط كلامه بجهات إقليمية، مشدّداً على أن هذه التهديدات لم تعد تجدي نفعاً، مؤكداً أن لا 7 أيار عسكري ولا 7 أيار سياسي يجعلنا نخضع، ونتخلى عن الإنتصار الذي حققته الأكثرية عبر الديموقراطية وقرار الشعب اللبناني، وشدّد ماروني على أن هكذا مواقف لا تمنع من استمرار جهود تشكيل الحكومة، ولكن في النهاية إذا اصطدمنا بأن هذه التشكيلة لن تولد، فعلى الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ان يأخذا الموقف المناسب، والموقف المناسب هنا يكون عبر حكومة أقطاب أو حكومة أكثرية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل