#adsense

مصادر الاكثرية: تدقيق في الابعاد الخارجية المهمة لتصعيد عون المفاجئ

حجم الخط

مصادر الاكثرية: تدقيق في الابعاد الخارجية المهمة لتصعيد عون المفاجئ

اعلنت مصادرفي الأكثرية لـ"المركزية" ان الرئيس المكلف سعد الحريري لم يفهم حتى اليوم الظروف التي رافقت التصعيد المفاجئ للنائب ميشال عون، ذلك ان المفاوضات الأخيرة كانت بدأت تأخذ المنحى النهائي لتظهير التشكيلة الحكومية بالصيغة الأولى القابلة للتعديل عند وضع اللمسات الأخيرة لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف في اللقاء الذي يسبق إصدار المراسيم باسماء الوزراء وتوزيع الحقائب.

واعتبرت ان حديث عون مجددا عن وزارتي المال او الداخلية امر غير مفهوم على الإطلاق ذلك ان النقاش قد اقفل بشأنهما نهائيا منذ ان بدأ البحث في البدائل عن وزارة الإتصالات من خارج الحقائب السيادية الأربع التي بات محسوما من سيتولاها، وكذلك بالنسبة الى الأشغال العامة والصحة.

واكدت ان موقف عون لم يكن بأبعاده محليا ابدا، وان التدقيق في بعض المعلومات التي وردت عن عناصر خارجية بوشر التدقيق فيها إظهارا لحجم التأثير الخارجي في هذا الموقف، هذا التأثير الذي وفر مثل هذه القوة التي دفعته الى قطع الطريق على سلسلة من المواقف الإيجابية التي كانت قد ترجمت من خلال تسهيل حصول عون على كامل الحقائب الأربع العائدة لمسيحيي الأقلية.

واشارت الى ان قبول النائب سليمان فرنجية بسحب مطلبه بحقيبة وزارية لم يكن مجرد تصريح وموقف بسيط بل انه جاء ترجمة لحلحلة ما يجب ان تقود الى الإسراع في التأليف الحكومي فور عودة رئيس الجمهورية الى البلاد من اسبانيا، وهو الأمرالذي بات مستحيلا بعد موقف العماد عون.

مع ذلك قالت المصادر ان ابواب الحوار لم تقفل بعد، وان لقاء مرتقبا سيتم بالتأكيد خلال الساعات المقبلة بين عون والرئيس المكلف للبحث في آخر الصيغ الممكنة وان حركة الموفدين توقفت عند الغاء زيارة لموفد الرئيس الحريري كانت مقررة مساء الأربعاء الماضي للحصول على سلة اجوبة نهائية من عون.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل