بو عاصي: مقاومتنا كان مصدرها وغايتها لبنان وليس ايران او سوريا كحزب الله
اعتبر ممثل القوات اللبنانية في فرنسا بيار بو عاصي ان ا"لاختلاف الاساسي بين مقاومة الوقات اللبنانية و"المقاومة" التي يجسدها حزب الله هي ان مقاومتنا كانت تهدف للوصول الى حل سياسي واضح المعالم، لذا اعتبرنا اتفاق "الطائف" يشكل خطوة متقدمة جداً في اتجاه هذا الحل، اذا لم نكن مقاومة الى "ماشاء الله" بل مرتبط عملها في لبنان ولافي المنطقة العربية في شكل عام، كما ان مصدرها وغايتها لبنان، وليس ايران او سوريا التي يجسدها حزب الله."
بو عاصي، وفي حديث لموقع 14 آذار الإلكتروني، اعتبر "ان مايسمى حاليا بـ "الـمقاومة" التي يجسدها حزب الله مصدرها وتمويلها خارجيين لاتهدف الى خدمة لبنان بدرجة اولى، وهنا لابد من التنويه الى ان مقاومة العدو الاسرائيلي لم تبدأ مع حزب الله، انما مع الاحزاب اليسارية اللبنانية التي تم اقصاؤها عن الساحة الجنوبية وتحديداً الحزب الشيوعي، لافساح المجال كي يكون حزب الله هو الممتد في هذه المنطقة."
ولفت بو عاصي الى ان حضور ""القوات اللبنانية" في فرنسا هو دليل صحة وعافية، كما انه حاجة ملحة، فمعظم الشباب القواتيين هاجروا الى فرنسا نتيجة الاضطهاد، القمع والتهجير التي كانت تمارس في حقهم ، ومن الطبيعي مع تواجد مجموعة كبيرة من اللبنانيين في الخارج ان تتواجد القوات كما باقي الاحزاب اللبنانية السياسية. واليوم المجتماعات البشرية تسعى الى التطور والانخراط أكثر في الشأن السياسي. ومن ادوات التطور هو التعددية الفكرية والانتساب الى الاحزاب من اجل التعبير عن هواجسها وطروحاتها. "
واشار إلى أن هناك ثلاثة ملفات يتابعها الحزب بصورة مستديمة في اي موقع وجد فيه وتحديداً في فرنسا التي ابدت ادارتها تفهماً كبيراً وتعاطفاً مع هذه القضايا نظراً الى أهميتها وخطورتها وهي:
– ترسيم الحدود، هناك عودة مستمرة الى هذه المسألة من خلال مطالبة فرنسا او باقي الدول بالتدخل مع اسرائيل، او من خلال خلق المناخ المناسب مع سوريا لترسيم الحدود.
– معالجة السلاح غير الشرعي بمختلف انواعه وفي داخل اوخارج المخيمات.
– متابعة ملف الاسرى في السجون السورية، هذه القضية مقدسة بالنسبة الينا لان لاشيء يمكن ان يبرر معاناة المفقودين وذويهم. في هذا الاطار تحركنا واسع جداً ومستمر فهو يشمل التعاطي الديبلوماسي الى جانب التعامل مع اهالي المفقودين ومعتقلين سابقين، كما ننظم محاضرات وندوات يشارك فيها سياسيون من لبنان وفرنسا وممثلون عن منظمة العفو الدولية.