#adsense

حبيش: أقترح على رئيس الجمهورية تحديد سقف زمني للجميع إذا استمرت العرقلة

حجم الخط

حبيش: أقترح على رئيس الجمهورية تحديد سقف زمني للجميع إذا استمرت العرقلة

توقع عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب هادي حبيش أن يسفر لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري والنائب ميشال عون، عن "نتيجة إيجابية وتكون أجواؤه بما يخدم اللبنانيين"، معتبرا أنه لولا وجود إيجابيات "فإن اللقاء لم يحدث، وهذا اللقاء سيترجم الايجابيات التي كانت مطروحة قبل الكلام الأخير للعماد عون".

وإذ قال إنه لا يعرف الخلفيات الأساسية التي أدت إلى التصريح الأخير للعماد عون "حيث كان اللبنانيون، في غالبيتهم، ينتظرون اللقاء المرتقب" بينه وبين الرئيس المكلف، و"كانت كل المعطيات التي لدينا تشير إلى ان الحكومة على مسار التأليف"، لفت إلى أن "كل طرف، في مرحلة الحوار الذي يجري والمناقشات والاستشارات التي تحصل لتأليف الحكومة، من حقه ان يضع سقفا معينا، بل أكثر قد يرفع سقفا معينا للوصول الى مطالب أخرى، وهذا من استراتيجيات الحوار التي يمكن لكل فريق أن يعتمدها، ومن بينهم عون أو غيره للوصول الى المطالب الأساسية".

وأضاف: "أشدد بأننا لن نقف اليوم عند ما قيل، بل علينا جميعا ان نتفق ونجمع على أنه يجب أن يكون هناك هدف واحد أمام الجميع وهو الوصول الى تشكيل هذه الحكومة، وننظر الى الايجابيات عند كل فريق ولا نعلق على بعض الأمور التي تطرح، أو هي سلبية بحد ذاتها، فلننظر الى الايجابيات، والهدف يجب أن يبقى تشكيل هذه الحكومة. من هذا المنطلق، إذا أصرينا على الايجابيات والكلام الايجابي وتجنبنا ردات الفعل على الكلام السلبي الذي قد يصدر من أي فريق سياسي، أتصور حينها أننا نخدم مسألة تشكيل الحكومة والتي هي محل اجماع الكل".

وتمنى أمام وفود شعبية وبلدية واختيارية زارته في منزله في القبيات، "أن لا يفشل الحوار مع الأطراف كافة كي نصل الى التشكيل، ولكن ما أريد قوله بالنسبة لموقف رئيس الجمهورية، أنه من باب صلاحيات الرئيس ومن باب موقعه كشخص توافقي بين قوى الرابع عشر والثامن من آذار، الشخص التوافقي في رأيي الخاص ليس عليه فقط انتظار اتفاق الأطراف سواء الرابع عشر أو الثامن من آذار على تشكيل حكومة، ففي حال بقينا مستمرين بهذه الطريقة ولا سمح الله لم نصل الى الحكومة – علما أنه ان شاء الله سنصل إلى تشكيل الحكومة – في حال لم نصل الى الحكومة لا يستطيع رئيس الجمهورية أن يبقى منتظرا السياسيين من كل الأطراف كي يتفقوا، واذا لم يتفقوا في خلال سنة أو اثنتين، فهل سنبقى منتظرين وينتهي عهد الرئيس ولا تتشكل الحكومة؟".

وأردف: "لا اتصور أن هذه هي طريقة صحيحة للتعاطي في هذا الملف، وانا وضعت اقتراحا ولكن في النهاية الموضوع يعود الى فخامة الرئيس، من المفروض أن يضع حدا لموضوع الحوار والاستشارات، أي أن يعطي سقفا زمنيا محددا لكل الفرقاء في لبنان، لأنه في النهاية فإن مصلحة الشعب اللبناني يجب أن تبقى فوق كل الاعتبارات ومصلحة لبنان كذلك فوق كل الاعتبارات، المفروض في نهاية المطاف أن يفعل ذلك وأنا لو كنت مكانه كشخص توافقي بين كل الفرقاء ما علي أن أقول سوى أنه هناك مهلة شهر أو اثنين وبعد ذلك سوف أشكل حكومة قد تكون بعيدة كل البعد عن السياسة وتدير شؤون البلاد الاقتصادية والاجتماعية والمالية وكل الوضع الراهن والمزري على جميع الأصعدة، في نهاية المطاف الهدف الأسمى والأساسي هو تأليف الحكومة، وهنا على رئيس الجمهورية أن يلعب دورا كبيرا في الضغط على كل الفرقاء لتشكيل الحكومة".

وأضاف: "أما مثل ما نشهده اليوم، إذا بقي فخامة الرئيس منتظرا، عندها ستبقى كل الأطراف التي تعرقل التشكيل ولا ترغب به، على عرقلتها أشهرا، ولا يتقدم أحد ويقول أن هناك مهلة محددة، وهذا ما طرحته من هذا المنطلق ليس إلا".

وقال إنه لا يتصور "أن يصل الرئيس المكلف الى تشكيلة حكومة سوف ترفض، هذا الموضوع لن يحصل هذه المرة، وأتصور أن التشكيلة التي سوف تقدم سيكون هناك اتفاق عليها مع فخامة الرئيس ومع كل القوى السياسية، فالرئيس الحريري لن يقدم أية تشكيلة سوف ترفض، من هنا ليس هناك من حاجة للنظر في هذه المسألة من منطلق الافتراضات والفرضيات بل بالعكس، فلنتجه جميعنا الى الايجابية، وأنا أرى أن الرئيس المكلف في اللقاءات، والحوار الذي يحصل سوف يصل الى التشكيلة بغض النظر عن السلبيات التي سمعناها والكلام المتشائم الذي سمعناه من بعض الأطراف، وأنا أعتقد أن الرئيس المكلف يستطيع أن يصل الى تشكيل الحكومة ويقدم تشكيلة الى فخامة الرئيس مقبولة وتكون كل الأطراف متوافقة عليها في البلد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل