حمّص لبنان
في ما جاء في الصحف، خبراً وصورة، أن لبنان أنجز بعونه تعالى أكبر صحن حمص في العالم وبالتالي استحق تسجيل ذلك في موسوعة "غينيس".
الإنجاز المذكور جاء رداً على العدو الإسرائيلي الذي كان ادعى، زوراً وبهتاناً، أن هوية صحن الحمص إسرائيلية، وقامت فيه مجموعة بتحضير صحن كبير دخل موسوعة "غينيس".
دحضنا الزعم الإسرائيلي، ثم انتزعنا موقعنا في الموسوعة العالمية، ونحن الآن في صدد تأكيد هوية "التبولة" اللبنانية، على أن ندخل التاريخ في قياس الجاط الكبير الذي نعدّ له.
وكأننا لا نتذكر أننا بلا حكومة منذ ما يقارب الأربعة أشهر، وهي فترة "غينيسية" بامتياز نظراً لما بذله ويبذله الرئيس المكلّف من جهود في سبيل ذلك.
لا بأس، بإمكان الحكومة أن تنتظر حتى يرضى جميع الفرقاء، وهم أهلية بمحليّة، لكن مواجهة إدعاءات إسرائيل لا تنتظر.
وعليه، قد يكون من الصواب الطلب من قادة القوى السياسية في لبنان، أكل صحن الحمص اللبناني المنشأ.
إن من شأن ذلك أن يقوّي مناعتهم الوطنية، لعلّ وعسى ينتبهون الى أن وجود حكومة في لبنان أمر يمكن تصنيفه في خانة مواجهة العدو الإسرئيلي.
لا مجال للمزاح هنا، نحن نتحدث بجدية تامة.. فليأكلوا الحمص الآن.. فقد يأتي وقت لن يجدوا فيه شيئاً ليأكلوه.