زوج زينب الدني: مندوبة منظمة الصحة العالمية نفت وفاتها بال H1N1
روى زوج زينب علي الدني التي تضاربت المعلومات حول إمكان وفاتها بإنفلونزا الخنازير، أيمن السرغاني (من حي الفيكاني – قضاء زحلة) لـ "الوكالة الوطنية للاعلام" ما حصل لزوجته، شارحا أنها "كانت حاملا في شهرها التاسع، وكانت تشكو من أوجاع في بطنها بسبب صعوبة الحمل ومن ضيق في التنفس، وذهبت في الآونة الأخيرة إلى طبيبها النسائي الخاص في رياق الذي عالجها لمدة أسبوع في عيادته، إلى أن طلبت منه إدخالها أحد مستشفيات البقاع حيث تمت معالجتها مع سائر المرضى، إلا أنه في اليوم الخامس تم عزلها لشك بعض الأطباء المعالجين بوجود فيروس 1N1H لديها، وفي نفس اليوم أصر ذوو المريضة على نقلها إلى بيروت وإدخالها مستشفى رفيق الحريري، حيث تولى هناك طبيب في علم الأوبئة معالجتها بدواء تاميفلو".
أضاف و"عندما حاولت دكتورة التوليد إنقاذ الجنين، كون دقات قلبه أصبحت سريعة، توفي الجنين في فترة التحضير للعملية، إلى أن أعلنت الطبيبة بعد ثلث ساعة وفاة الأم المريضة".
وسأل السرغاني "كيف تسلم المتوفاة من دون أي إجراءات وقائية تطال ذويها الذين كانوا بقربها طوال الوقت إذا صح أنها مصابة بإنفلونزا الخنازير؟" ولماذا سلمت الجثة بعد ربع ساعة فقط من الوفاة، وكيف لم يتم فحص أحد من أقاربها كتدبير وقائي؟".
وأوضح أن "مندوبة منظمة الصحة العالمية التي حضرت إلى حي الفيكاني وكشفت على المتوفية، نفت وجود أعراض لهذا المرض عليها"، وطالب بـ"تحقيق جدي في أسباب وفاة زوجته، بعيدا عن أي لفلفة أو تسييس".