ديبلوماسيون غربيون: إيران تحتاج 18 شهراً لصنع قنبلة نووية
أعلن ديبلوماسيون غربيون في الأمم المتحدة ومسؤولو استخبارات ان "أجهزة الاستخبارات تقدر أن إيران تحتاج 18 شهراً على الأقل لصنع سلاح نووي إذا قررت الإقدام على هذه الخطوة"، وهو زمن أقصر كثيراً من التقييمات التي أعلنت عنها بعض الأجهزة بخصوص الخطط النووية الإيرانية.
وأشار الديبلوماسيون إلى أن تقدير الثمانية عشر شهراً "لا يشمل العقبات والصعوبات الفنية التي يمكن توقعها لإبطاء عملية صنع سلاح نووي"، ولفتوا الى أن "هناك الكثير الذي تجهله أجهزة الاستخبارات ووكالة الطاقة الذرية عن البرنامج النووي الإيراني بسبب السرية التي تنتهجها إيران". وأضافوا "أنه من الممكن جداً أن يكون لدى إيران محطة تخصيب أخرى غير معلنة ومخبأة في مكان ما، مثل المحطة التي تم الكشف عنها مؤخراً قرب قم والتي زارها مفتشو وكالة الطاقة الذرية للمرة الأولى".
إلا أن مسؤولاً اسرائيلياً على صلة بالحكومة الأمنية المصغرة، وصف تقييم الثمانية عشر شهرا بأنه "معقول"، فيما أفاد محلل متقاعد من الاستخبارات الاسرائيلية، إن هذا الرأي "وجيه"، مضيفاً انه "يمكن أن يكون هناك جدل بشأن الإطار الزمني – عدة أشهر أقل أو أكثر – لكن هذا ليس مهماً بالنسبة للصورة الكبيرة".
وصرح مسؤول استخباراتي لـ"رويترز" أنه "حتى إذا كان لدى إيران محطة أخرى، فمن المرجح ألا تتمكن من إنتاج كميات كافية من اليورانيووم المخصب، وبالتالي لن يكون لها أثر يذكر على الإطار الزمني التقديري لصنع سلاح نووي".