#adsense

سليمان: يجب رص صفوف المغتربين اللبنانيين والعمل لخدمة بلدهم والتواصل معه

حجم الخط

سليمان: يجب رص صفوف المغتربين اللبنانيين والعمل لخدمة بلدهم والتواصل معه

ندد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "بالاعتداء الارهابي المجرم الذي تعرضت له العاصمة العراقية وحصد مئات القتلى والجرحى"، لافتا الى "أن ذلك يفترض الآن أكثر من أي وقت مضى تضافر القوى والجهود لمواجهة الارهاب الذي يسقط المدنيون ضحاياه في كل مرة"، ومشددا على "وجوب أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل لوضع حد لمثل هذا الارهاب وضرب هؤلاء الذين يستبيحون حياة الناس العزل والابرياء".

على صعيد آخر جدد الرئيس سليمان "إعتزازه بالاغتراب اللبناني وبالمكانة المحترمة التي أحتلها مغتربون على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية ما يؤكد فعلا ملحمة الاغتراب وإعتزاز الوطن الام بأبنائه في دنيا الانتشار وافتخاره بهم".

كلام رئيس الجمهورية جاء أمام عمدة مقاطعة كوريتيبا اللبناني الاصل كارلوس البيرتو ريشا مع وفد رفيع ضم مسؤولين من كافة المواقع وهم لبنانيو الاصل، حيث أشار الرئيس سليمان الى "أن مجيء اللبنانيين بهذا الحجم الى لبنان هو دليل ثقة بوطنهم الاصلي"، لافتا الى "أن ذلك ما كان ليحصل على هذا النحو لولا سلسلة خطوات وقرارات تم الاقدام عليها وإتخاذها وتحقيقها في شتى المجالات بدءا من تأمين شبكة خارجية عكست نفسها إستقرارا أمنيا على الداخل منذ انتخابات رئاسة الجمهورية وعودة مؤسسات الدولة الى العمل بشكل منتظم، مرورا بتركيز العلاقات السياسية والديبلوماسية مع سوريا، وكذلك إجتياز الازمة المالية العالمية بحيث تدفقت الودائع والتحويلات على لبنان وجعلته يعاود إحتلال مركزه السابق كسويسرا الشرق، وما رافق ذلك من نمو إقتصادي وصولا الى إنتخابه عضوا غير دائم في مجلس الامن الدولي لعامي 2010_2011 مع ما يعني ذلك من إستعادة الثقة الدولية به".

وفي موازاة ذلك كله، اشار رئيس الجمهورية الى "الاهتمام الخاص الذي يوليه بالاغتراب والمغتربين والخطوة الاولى والابرز في هذا المجال هو اشراكهم في القرار اللبناني من خلال الانتخابات النيابية وحضهم على المشاركة في المناسبات ذات الطابع الوطني اللبناني، ودعاهم الى رص صفوفهم والعمل دائما على خدمة بلدهم الاصلي والتواصل معه من خلال مواقعهم في البلدان التي يعيشون ويعملون فيها".

كما استقبل الرئيس سليمان النائب في برلمان ولاية فيكتوريا الاوسترالية من أصل لبناني نزيه الاسمر مع عائلته، وهو النائب الاول في ولاية فيكتوريا من مواليد لبنان.واطلع الاسمر رئيس الجمهورية على أحوال الجالية وعلى الاقتراح الذي يحمله اليه بإنشاء لجنة صداقة بين البرلمان اللبناني وبرلمان ولاية فيكتوريا.

ورحب الرئيس سليمان بالاقتراح منوها أيضا بالدور الذي يلعبه المغتربون اللبنانيون في اوستراليا بما يجعلهم محط ثقة المغتربين هناك وثقة أهل البلد، ومحط إعتزاز أهلهم في الوطن.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل